Close Menu
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

القطاع الصحي بإقليم فجيج بين الأمس واليوم: تحديات واختلالات تستدعي التدخل العاجل

2026-01-15

بايتاس: مشروع القانون الجنائي ما يزال قيد الإعداد والحكومة تواصل إصلاح تشريعات عمرها طويل

2026-01-15

وزارة الفلاحة تفوض جزءًا من مهام المراقبة الصحية للقطاع الغذائي إلى القطاع الخاص بشروط صارمة

2026-01-15
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, 15 يناير , 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
أنت الآن تتصفح:Accueil » الفلاحون يستعدون لموسم زراعي جديد بين رهانات المطر وتحديات المناخ
وطني

الفلاحون يستعدون لموسم زراعي جديد بين رهانات المطر وتحديات المناخ

هيئة التحريرهيئة التحرير2025-09-08لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

 

 

مع بداية شهر شتنبر، تستعيد الحقول المغربية حيويتها تدريجيًا بعد موسم صيفي صعب، حيث انطلقت في مختلف المناطق حركية واضحة لجرارات الفلاحين ومعداتهم، إيذانًا ببدء موسم فلاحي جديد. هذا النشاط لا يقتصر على عمليات روتينية، بل يترجم انتظارات كبيرة في سياق مناخي متقلب وضغط متزايد على الأمن الغذائي الوطني.

 

تشير معطيات ميدانية إلى أن عمليات تقليب التربة وتهيئتها تسير بوتيرة متصاعدة، استعدادًا للزراعات الخريفية التي تُرتقب بدايتها بعد منتصف الشهر الجاري، على أن تنطلق زراعة الحبوب مع حلول أكتوبر. ويُتوقع أن تشمل هذه الزراعات مساحات تتجاوز مليوني هكتار، في ظل رهان الفلاحين على موسم أكثر سخاء من سابقيه.

 

رشيد الغزاوي، عضو إحدى التعاونيات الفلاحية بمنطقة اللوكوس، أوضح في بعض تصريحاته أن “عملية قلب الأرض جارية منذ أيام، والفلاحون منهمكون في الإعداد للموسم الجديد، وكلنا أمل في أن يرزقنا الله المطر الكافي لتحقيق موسم ناجح”. ويضيف أن بعض الزراعات انطلقت فعليًا مثل قصب السكر والبازلاء والفاصوليا والبقدونس واللفت والفول، فيما تظل مناطق السقي مهيأة لمحاصيل أخرى كالشوندر السكري والفصة والخرطال.

 

من جانبه، يؤكد الخبير والمستشار الفلاحي رياض أوحتيتا أن الأمطار التي عرفتها البلاد في مارس الماضي، والتي بلغ معدلها أكثر من 60 ملم في بعض المناطق، أعادت جزءًا من الثقة إلى المزارعين. وأوضح في بعض تصريحاته أن تقلص الإنتاج في السنوات الأخيرة لم يكن مرتبطًا بالجفاف وحده، بل بتراجع المساحات المزروعة، حيث لم يتجاوز إنتاج الحبوب الموسم الماضي 32 مليون قنطار، مقابل أكثر من 100 مليون قنطار في سنوات التساقطات الجيدة.

 

وأشار أوحتيتا إلى أن وزارة الفلاحة تراهن على استراتيجية “الزرع المباشر”، التي شملت إلى حدود السنة الماضية حوالي 200 ألف هكتار، معتبرًا أنها تقنية واعدة للحفاظ على رطوبة التربة وتقليص كلفة الإنتاج وتعزيز مرونة المزارعين أمام تقلبات المناخ.

 

لكن الأرقام تكشف عن تحول مقلق في الخريطة الفلاحية. فبينما كانت مناطق عبدة ودكالة تاريخيًا توفر الجزء الأكبر من إنتاج الحبوب، أصبحت اليوم مناطق الغرب والشمال تسهم بأكثر من 80 في المائة من المحصول الوطني. هذا التغير يعكس أثر التغيرات المناخية التي لم تعد مجرد سنوات جفاف متقطعة، بل أصبحت واقعًا مستمرًا يغير موازين الإنتاج.

 

أمام هذا الوضع، يرى خبراء أن الحل يكمن في بلورة دراسات مجالية دقيقة، تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات كل منطقة، والأصناف التي تناسبها، والتوقيت الأمثل للزراعة، بدل الاعتماد على رزنامة تقليدية باتت غير متناسبة مع تقلبات المناخ. فالرهان اليوم لم يعد فقط على نزول المطر، بل على قدرة الفلاحة الوطنية على التكيف السريع مع واقع جديد.

 

وفي الوقت الذي تتواصل فيه الاستعدادات داخل الحقول وتعلو أصوات الجرارات في الأرياف، يبقى السؤال الحاسم: هل سينجح الموسم الفلاحي المقبل في استعادة جزء من التوازن الإنتاجي، أم أن التغيرات المناخية ستواصل اختبار قدرة المغرب على تأمين غذائه وتقوية صمود فلاحية؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقخطاب ملكي حازم.. حين حذّر الملك من “مغرب يسير بسرعتين”
التالي إقصاء متكرر يثير غضب أعضاء جماعة الكدية البيضاء بإقليم تارودانت
هيئة التحرير

المقالات ذات الصلة

القطاع الصحي بإقليم فجيج بين الأمس واليوم: تحديات واختلالات تستدعي التدخل العاجل

2026-01-15

بايتاس: مشروع القانون الجنائي ما يزال قيد الإعداد والحكومة تواصل إصلاح تشريعات عمرها طويل

2026-01-15

وزارة الفلاحة تفوض جزءًا من مهام المراقبة الصحية للقطاع الغذائي إلى القطاع الخاص بشروط صارمة

2026-01-15
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo
الأخيرة

مستشار من الأصالة والمعاصرة يشيد بالبرلمانية مديحة خيير “نموذج المرأة النظيفة والوفية لقضايا الجهة”

2025-10-26

شكاية أمام النيابة العامة ببني ملال بسبب تدوينة توجه اتهامات مبطنة للهيئة القضائية بالتواطؤ

2025-12-17

بني ملال.. ملف الرخص الفردية يراوح مكانه ولجنة التفتيش تضع الداخلية أمام اختبار الثقة

2025-10-14

بني ملال خنيفرة بين الطموح والغموض.. فهل ترى سياحتها النور أم تبقى مجرد وعود؟

2025-10-16
أخبار خاصة
وطني 2026-01-15

القطاع الصحي بإقليم فجيج بين الأمس واليوم: تحديات واختلالات تستدعي التدخل العاجل

رشيدة بلعماري – يقين 24 يشهد إقليم فجيج، وعلى وجه الخصوص جماعة بوعرفة، تراجعًا ملحوظًا…

بايتاس: مشروع القانون الجنائي ما يزال قيد الإعداد والحكومة تواصل إصلاح تشريعات عمرها طويل

2026-01-15

وزارة الفلاحة تفوض جزءًا من مهام المراقبة الصحية للقطاع الغذائي إلى القطاع الخاص بشروط صارمة

2026-01-15
الأكثر قراءة
8.9
وطني 2021-01-15

السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

85
وطني 2021-01-14

هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

72
وطني 2021-01-14

خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

Demo

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
اختيارات المحرر

القطاع الصحي بإقليم فجيج بين الأمس واليوم: تحديات واختلالات تستدعي التدخل العاجل

2026-01-15

بايتاس: مشروع القانون الجنائي ما يزال قيد الإعداد والحكومة تواصل إصلاح تشريعات عمرها طويل

2026-01-15

وزارة الفلاحة تفوض جزءًا من مهام المراقبة الصحية للقطاع الغذائي إلى القطاع الخاص بشروط صارمة

2026-01-15
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لصالح موقع يقين24©
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • أعلن معنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter