Close Menu
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

قابلات إقليم أزيلال يبرزن كخط دفاع أول في مواجهة الولادات المعقدة رغم الإكراهات

2026-01-15

الجامعة الحرة للتعليم بجهة الشرق تحتج على تأخر صرف تعويضات الحراسة والتصحيح

2026-01-15

تأجيل جديد في ملف “إسكوبار الصحراء” بسبب إضراب المحامين

2026-01-15
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, 15 يناير , 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
أنت الآن تتصفح:Accueil » مُقَارَبَة بَيْن الْإِسْلَام السِّيَاسِي والدِّيمُقْراطِيَّة (حزب العدالة والتنمية المغربي نموذجا)
كتاب الرأي

مُقَارَبَة بَيْن الْإِسْلَام السِّيَاسِي والدِّيمُقْراطِيَّة (حزب العدالة والتنمية المغربي نموذجا)

Editorial BoardEditorial Board2025-10-31آخر تحديث:2025-10-31لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


أن أكون مسلما لا يعني بالضرورة أن أكون مؤيدا لإقامة نظام سياسي إسلامي خاصة بعد التشوهات التي رسخت في ذاكرتنا نتيجة الإنزلاقات الكبرى للأنظمة العربية الإسلامية التي صنعت دساتير إسلامية مشوهة تتوافق ومصلحة الحاكم، فالمعضلة تكمن في الربط بين العقيدة الراسخة في القلوب وبين التيارات والحركات الإسلامية التي تناضل لفرض فكرها السياسي على الجميع وهو مذهب ديكتاتوري لا يتوافق وحق الأفراد في ممارسة حرية التعبير والنقد من باب التصويب، وهذا ترك آثاره على المجتمع الواحد المتنقل بين الحداثة والعلم والإنفتاح بالنسبة للفرد وهى حالة رغبوية عند الغالبية وبين الإنغلاق والإنقياد ضمن المتاح في حدود المسموح به عقائديا، فالمخرج الوحيد من المأزق السياسي الحالي الذي يتخبّط فيه العالم الإسلامي يتمثل في استنباط رؤى جديدة لاستنطاق الشريعة وفق التحولات الاجتماعية المستجدة وهو أمر ليس هينا في ظل تشكيك الفكر السلفي في مشروعية مختلف التأويلات المغايرة من خلال عزلها وشيطنتها.
أن السؤال حول علاقة حول الإسلام السياسي بالديمقراطية؟ هو سؤال حول علاقة مفهومين ينتميان إلى عالمين مختلفين ولا فائدة نظرية ترجى من وراء هذا السؤال وكذلك لا فائدة من سؤال حول التلاؤم أو التخارج بينهما والحقيقة أن من يطرح مثل هذا السؤال يجد نفسه في سياق البحث مرغما على التعامل مع إجابة واحدة ثابتة ولا فائدة ترجى من ورائها وهي أن لا تلاؤم قطعا، ومن الشواهد والأدلة على ذلك هو ما شهده العالم العربي من محاولات متعددة للإسلام السياسي للتعامل مع الديمقراطية منها حزب العدالة والتنمية المغربي فهو إلى جانب قبوله الديمقراطية سياسيا وتكتيكيا من أجل الوصول إلى السلطة وتبديد المخاوف من سيطرة الحزب على السلطة حاول تأكيد هذا القبول فلسفيا بمحاولة لملاءمة الإسلام مع الديمقراطية أو العكس، بكلمات أخرى يدعي الحزب أن الحركة الإسلامية لا تستطيع التعايش مع الديمقراطية فحسب بل هي الطريق الوحيد الممكن إلى الديمقراطية.
أن السعي لإقامة نظام ديمقراطي هو عامل جذب لكافة المكونات بمفهومه الواسع فالديمقراطية أسلوب حياة ويختلف من شعب لآخر في حين أن النظام السياسي الإسلامي هو قالب جامد محدد بخطوط لا يمكن تجاوزها كونها تستمد عناصرها من ثوابت العقيدة الغير قابلة للتطور ( النص المقدس ) وتمس حياة الأفراد الذين لا يحملون فكرها ويعارضونها، وهكذا نجد بأن الإسلام لسياسي يعتمد في منهجه العقائدي عل فكرة (الحاكمية لله) ويرفض بشدة غير ذلك من الآراء التي تناقض فكرة الحاكمية وتربطها بزمان ومكان العصر الذي نزلت في الآيات التي تتحدث عن حكم الله في الأرض، كما يعتمد الإسلام السياسي على سلاح التكفير والرفض في وجه كل من يقول بغير (حاكمية الله) ويعتمد هذه الفكرة أساسا نظريا قويا لفكرة إقامة الشريعة ودولة الخلافة في عموم بلاد المسلمين والعالم.
الخلاصة، أنه لا توجد هناك علاقة بين تيار الإسلام السياسي والديمقراطية وإن وجدت فإنها ليست إلا تكتيكا للوصول إلى السلطة وهنا تكمن عمق الأزمة التي يعيشها الإسلام السياسي الذي يشدّد مناصريه بالمغرب على أنه ينبغي أن يُترك الباب مفتوحا لقيام الأحزاب (الإسلامية) من منطلق قبولها بأسس الديمقراطية ومبادئها وآليات عملها والتداول السلمي للسلطة وهذا لا يجب أن يعني أيضا أن هذه الأحزاب ان وصلت للسطلة أن تحكم باسم الإسلام تحت شعار (الإسلام هو الحل) وهو ما يجعلنا في خوف على الديمقراطية وبروز الكراهية والإقصاء والفوبيا المتبادلة بين الإسلاميين والعلمانيين، فالخيار الديمقراطي الحقيقي هو الجامع والضامن الذي يضم التيارات المختلفة والتي تعمل وفق آليات الحكم الديمقراطي والتداول السلمي على السلطة.
عبد الإله شفيشو/فاس

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقولادة القرار.. صحراء مغربية تنتظر لحظة الميلاد
التالي جماعة قلعة السراغنة تستعيد زمام تدبير النظافة بعد تعثر “أوزون”
Editorial Board
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

الاعتقال الاحتياطي بين منطق الاستثناء وضمانات الحرية قراءة في مستجدات قانون المسطرة الجنائية الجديد

2026-01-13

قراءة حقوقية في مبادرة “المكاتب القضائية الميدانية” لتعزيز لسيادة القانون والنجاعة الإجرائية

2025-12-22

حين تنكشف أزمة الصحافة… أبعد من أوزين وأقرب إلى الواقع

2025-12-18
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo
الأخيرة

مستشار من الأصالة والمعاصرة يشيد بالبرلمانية مديحة خيير “نموذج المرأة النظيفة والوفية لقضايا الجهة”

2025-10-26

شكاية أمام النيابة العامة ببني ملال بسبب تدوينة توجه اتهامات مبطنة للهيئة القضائية بالتواطؤ

2025-12-17

بني ملال.. ملف الرخص الفردية يراوح مكانه ولجنة التفتيش تضع الداخلية أمام اختبار الثقة

2025-10-14

بني ملال خنيفرة بين الطموح والغموض.. فهل ترى سياحتها النور أم تبقى مجرد وعود؟

2025-10-16
أخبار خاصة
جهات 2026-01-15

قابلات إقليم أزيلال يبرزن كخط دفاع أول في مواجهة الولادات المعقدة رغم الإكراهات

يقين 24 – أزيلال جدّدت القابلات العاملات بكل من مستشفى القرب بدمنات، والمستشفى الإقليمي لأزيلال،…

الجامعة الحرة للتعليم بجهة الشرق تحتج على تأخر صرف تعويضات الحراسة والتصحيح

2026-01-15

تأجيل جديد في ملف “إسكوبار الصحراء” بسبب إضراب المحامين

2026-01-15
الأكثر قراءة
8.9
وطني 2021-01-15

السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

85
وطني 2021-01-14

هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

72
وطني 2021-01-14

خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

Demo

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
اختيارات المحرر

قابلات إقليم أزيلال يبرزن كخط دفاع أول في مواجهة الولادات المعقدة رغم الإكراهات

2026-01-15

الجامعة الحرة للتعليم بجهة الشرق تحتج على تأخر صرف تعويضات الحراسة والتصحيح

2026-01-15

تأجيل جديد في ملف “إسكوبار الصحراء” بسبب إضراب المحامين

2026-01-15
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لصالح موقع يقين24©
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • أعلن معنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter