Close Menu
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

عاجل اندلاع حريق بملعب 20 غشت بمدينة الخميسات

2026-06-01

بنسليمان: إيداع ثلاثة أشخاص السجن ومتابعتهم في قضية تحريض طفل قاصر على استهلاك مادة يُشتبه في كونها مسكرة

2026-06-01

الوكالة الوطنية للمياه والغابات تعزز حماية التنوع البيولوجي بجهة الشرق وتعيد توطين الأيل البربري ببني يزناسن

2026-06-01
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, 1 يونيو , 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
أنت الآن تتصفح:Accueil » «الدباب»… حين يُستباح العقل ويُغتال المعنى
كتاب الرأي

«الدباب»… حين يُستباح العقل ويُغتال المعنى

عبد الحق كلونعبد الحق كلون2026-02-25آخر تحديث:2026-03-02لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

 

يقن 24- لخضر حمزة

في زمنٍ كان يُفترض فيه أن تكون الكلمة أداة وعي، وأن يكون النقاش العمومي مجالًا لتلاقح الأفكار واختلاف الرؤى، برزت ظاهرة دخيلة أربكت المشهد وأفرغت الحوار من مضمونه، ظاهرة بات يُشار إليها اصطلاحًا بـ«الدباب». وهي ليست اختلافًا في الرأي، ولا معارضة مشروعة، ولا حتى نقدًا حادًا، بل سلوك عدواني يقوم على التشويش، والتضليل، وتحويل النقاش من ساحة الأفكار إلى حلبة صراع شخصي.

«الدباب» لا يدخل النقاش بحثًا عن الحقيقة، لأنه لا يؤمن بها أصلًا. ولا يطرح الأسئلة من أجل الفهم، بل من أجل الإرباك. لا يناقش الفكرة، بل يستهدف صاحبها. ولا يُقيم الحجة بالحجة، بل يستعيض عنها بالقذف، والسخرية، والتشكيك في النوايا. خطابه دائمًا مشحون، لغته هجومية، ومقاصده ملتبسة، لأنه ببساطة يفتقر إلى ما يُقنع.

هذه الظاهرة لم تنشأ من فراغ، بل تغذّت على مناخ رقمي سريع، يُكافئ الانفعال أكثر مما يُكافئ التفكير، ويُروّج للصوت العالي بدل الرأي المتزن. فـ«الدباب» يراهن على ردّ الفعل، لا على العقل، وعلى الصدمة، لا على الفهم. وكلما ساد الصراخ، تراجع المنطق، وكلما ارتفعت حدة الاتهام، تلاشت الحقيقة.

الأخطر من وجود «الدباب» نفسه، هو تطبيعه داخل الفضاء العام، ومنحه قيمة لا يستحقها. فحين يُعامل التشويش كأنه رأي، والسبّ كأنه موقف، نكون قد ساهمنا، عن وعي أو عن غير وعي، في تكريس الرداءة، وتوسيع هامش العبث. فـ«الدباب» لا يقوى بذاته، بل بما يُمنح له من انتباه، وبما يُفتح له من منصات.

إن الردّ المستمر عليه لا يُضعفه، بل يُغذّيه. والدخول في سجاله لا يفضحه، بل يمنحه ما يبحث عنه: الظهور. لذلك، فإن التجاهل الواعي ليس انسحابًا، بل اختيار ذكي. والصمت في وجه الاستفزاز ليس ضعفًا، بل موقف ناضج يُفقد هذا السلوك وقوده الأساسي.

المجتمعات التي تسعى إلى التقدّم لا تُدار بالشتائم، ولا تُصلح شؤونها بحملات التشكيك، ولا تُبنى على كسر الثقة بين أفرادها. إنها تحتاج إلى نقد مسؤول، ومعارضة نزيهة، واختلاف راقٍ تحكمه القيم قبل الحسابات. أما تحويل النقاش إلى ساحة تصفية حسابات، فلن يُنتج سوى مزيد من الانقسام والتيه.

لقد آن الأوان للتمييز بوضوح بين من يمارس النقد من موقع الغيرة على الصالح العام، ومن يتخفّى خلف الضجيج ليُخفي فراغه. فليس كل صراخ شجاعة، وليس كل هجوم جرأة، وليس كل تشكيك وعيًا.

و في النهاية، لا يمكن للمشهد العام أن يستقيم ما دام التشويش يُقدَّم على أنه رأي، والضجيج يُسوَّق باعتباره موقفًا. فليس كل من رفع صوته قال حقيقة، وليس كل من هاجم امتلك مشروعية. «الدباب» ظاهرة عابرة، مهما حاولت أن تصنع لنفسها قيمة بالإساءة والإرباك، لأنها تفتقر إلى أبسط مقومات الاستمرار: المصداقية.

التاريخ لا يتوقف عند الصراخ، ولا يحفظ أسماء من عاشوا على الهدم، بل ينحاز دائمًا إلى من قالوا الحقيقة بهدوء، وإلى من مارسوا النقد بمسؤولية، وإلى من جعلوا الكلمة أداة إصلاح لا وسيلة تشهير. أما الذين اعتادوا التشويش، فمصيرهم العزلة، لأن المجتمعات لا تتقدّم بمن يُكثرون الضجيج، بل بمن يصنعون المعنى.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقتوقيف مشتبهين في قضيتي سرقة وتخريب ممتلكات بالدار البيضاء
التالي شكايات تكشف تأخر رؤساء جماعات بجهة البيضاء–سطات في تسليم محاضر الدورات وسط مخاوف من مساطر العزل
عبد الحق كلون

المقالات ذات الصلة

التكتلات الهشة: سيكولوجية الاحتماء بالجمع لصناعة الحق الزائف

2026-05-29

بين السياسة وغلاء الأسواق، المواطن البسيط يئن تحت وطأة الواقع..

2026-05-14

مأسسة العمل الاجتماعي بالجامعة المغربية: نحو هندسة جديدة للحقل الجامعي وبناء مجتمع الاعتراف

2026-05-04
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo
الأخيرة

مطالب لوالي جهة بني ملال خنيفرة بفتح تحقيق اداري عاجل حول تدبير الصفحة الرسمية للجماعة الترابية اكطاية وشبهات توظيفها سياسيا + صور للانشطة المروج لها

2026-01-30

مستشار من الأصالة والمعاصرة يشيد بالبرلمانية مديحة خيير “نموذج المرأة النظيفة والوفية لقضايا الجهة”

2025-10-26

شكاية أمام النيابة العامة ببني ملال بسبب تدوينة توجه اتهامات مبطنة للهيئة القضائية بالتواطؤ

2025-12-17

قبلة “المصالحة” بين وهبي وبنكيران تثير جدلاً واسعاً

2025-09-23
أخبار خاصة
جهات 2026-06-01

عاجل اندلاع حريق بملعب 20 غشت بمدينة الخميسات

يقين 24 – سهام طيبوز شهد ملعب 20 غشت بمدينة الخميسات، قبل قليل، اندلاع حريق…

بنسليمان: إيداع ثلاثة أشخاص السجن ومتابعتهم في قضية تحريض طفل قاصر على استهلاك مادة يُشتبه في كونها مسكرة

2026-06-01

الوكالة الوطنية للمياه والغابات تعزز حماية التنوع البيولوجي بجهة الشرق وتعيد توطين الأيل البربري ببني يزناسن

2026-06-01
الأكثر قراءة
8.9
وطني 2021-01-15

السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

85
وطني 2021-01-14

هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

72
وطني 2021-01-14

خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

Demo

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
اختيارات المحرر

عاجل اندلاع حريق بملعب 20 غشت بمدينة الخميسات

2026-06-01

بنسليمان: إيداع ثلاثة أشخاص السجن ومتابعتهم في قضية تحريض طفل قاصر على استهلاك مادة يُشتبه في كونها مسكرة

2026-06-01

الوكالة الوطنية للمياه والغابات تعزز حماية التنوع البيولوجي بجهة الشرق وتعيد توطين الأيل البربري ببني يزناسن

2026-06-01
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لصالح موقع يقين24©
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • أعلن معنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter