يقين 24 ـ أحمد زعيم
عبّر الإتحاد المحلي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالفقيه بن صالح عن قلقه الشديد إزاء ما تعرضت له العاملة والمسؤولة النقابية فاطمة عدنان، بعد طردها تعسفيا من مصنع للنسيج بحي مولاي رشيد بالدار البيضاء، رغم قضائها 24 سنة من العمل المتواصل داخل المؤسسة.
وجاء الطرد وفق البلاغ النقابي بسبب مشاركة عدنان في مؤتمر نقابي دولي نظمته الفدرالية الدولية للصناعات بأستراليا، حيث مثلت العاملات بالمغرب وعددا من بلدان المنطقة، وهو ما اعتبرته الكدش إعتداء مباشرا على الحريات النقابية وانتهاكا واضحا لمقتضيات الإتفاقيتين الدوليتين 87 و98 المتعلقتين بالحق في التنظيم.
وأشار الإتحاد المحلي إلى أن ما وقع يعكس واقع الهشاشة التي تعيشها العاملات داخل قطاع النسيج، رغم كونه من أبرز القطاعات الصناعية المشغلة للنساء، معلنا تضامنه المطلق مع العاملة المطرودة، ومطالبا بإرجاعها الفوري إلى عملها وفتح تحقيق مستقل في ظروف إبعادها.
كما دعا التنظيم النقابي مختلف الهيئات النقابية والحقوقية والنسائية إلى توسيع نطاق التضامن ومواجهة كل أشكال التضييق على النشاط النقابي داخل المصانع، محملا إدارة الشركة مسؤولية التداعيات المهنية والإجتماعية التي لحقت فاطمة عدنان وزميلاتها.
وأكد الإتحاد أن قضية عدنان ليست حادثا معزولا، بل تعكس معركة أوسع من أجل ضمان صوت العاملات وحقهن في الكرامة والإحترام والمشاركة النقابية دون خوف.


