يقين 24
في خطوة تعكس البعد الإنساني والاجتماعي لسياسة المديرية العامة للأمن الوطني، أصدر عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، قرارًا يقضي بصرف مساعدات مالية استثنائية لفائدة 409 مستفيدة ومستفيدًا من موظفي الشرطة، ممن يعانون من أمراض خطيرة ومكلفة، أو لفائدة ذوي حقوقهم الذين يواجهون الوضع الصحي نفسه.
وجاء هذا القرار بعد عملية دقيقة قامت بها مفتشية مصالح الصحة التابعة للأمن الوطني، همّت جرد الحالات الطبية الخطيرة في صفوف موظفي الشرطة وأفراد أسرهم، ودراسة ملفاتهم الصحية، إضافة إلى تقييم الأعباء المالية المترتبة عن العلاج والاستشفاء. وقد رُفعت خلاصات هذه العملية وتوصياتها إلى المدير العام، الذي قرر الاستجابة لهذه الحالات عبر تخصيص دعم مالي مباشر لكل مستفيد.
وتندرج هذه المبادرة في إطار المقاربة الاجتماعية التي تعتمدها المديرية العامة للأمن الوطني، والرامية إلى مواكبة موظفيها في مواجهة الإكراهات الصحية الصعبة، خاصة تلك المرتبطة بالأمراض المزمنة أو التي تتطلب علاجات باهظة التكاليف.
كما تهدف هذه الخطوة إلى التخفيف من العبء المادي والنفسي الذي تتحمله أسر موظفي الشرطة، بما يضمن لهم ظروفًا اجتماعية وإنسانية أفضل، ويساعدهم على أداء مهامهم الأمنية في خدمة الوطن والمواطنين في أحسن الظروف.
وتؤكد هذه المبادرة، مرة أخرى، حرص مؤسسة الأمن الوطني على تعزيز آليات الدعم الاجتماعي والصحي لفائدة مواردها البشرية، باعتبارها ركيزة أساسية في منظومة الأمن والاستقرا بالمملكة.

