يقين 24 – الرباط
أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي عن إعطاء الانطلاقة الرسمية للنسخة الثامنة من جائزة “أستاذ السنة” برسم الموسم الدراسي 2025/2026، في مبادرة تروم الاعتراف بالمجهودات التربوية المتميزة داخل المدرسة العمومية، وتشجيع الأساتذة على الابتكار البيداغوجي وتحسين جودة التعلمات.
وأفادت معطيات رسمية توصلت بها يقين 24 أن هذه الدورة تعرف مستجدًا بارزًا، يتمثل في توسيع دائرة المشاركة لتشمل، لأول مرة، أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي، إلى جانب أساتذة التعليم الابتدائي العاملين بالمؤسسات العمومية ومعاهد الترقية الاجتماعية والتعليمية، شريطة تقديم مشاريع صفية عملية أو مبادرات تربوية ذات أثر ملموس على التعلمات والحياة المدرسية.
وأكدت الوزارة، في مراسلة موجهة إلى مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، أن الجائزة تستهدف إبراز التجارب التربوية الناجحة والممارسات البيداغوجية المبدعة، التي تسهم في تطوير طرق التدريس وتعزيز انخراط المتعلمين في العملية التعليمية.
وفي ما يخص التحفيزات المالية، أوضحت الوزارة أن ثلاثة أساتذة سيتوجون عن كل فئة ضمن السلك الابتدائي، حيث سيحصل الفائز الأول على 50 ألف درهم، والثاني على 40 ألف درهم، والثالث على 30 ألف درهم. أما بالنسبة للسلك الثانوي الإعدادي، فسيتم تتويج ثلاثة فائزين كذلك، بجوائز مالية تبلغ 25 ألف درهم للأول، و15 ألف درهم للثاني، و10 آلاف درهم للثالث، إضافة إلى شهادات استحقاق تقديرية.
وتندرج هذه الجائزة في إطار رؤية الوزارة الرامية إلى تثمين الرأسمال البشري داخل المنظومة التعليمية، وتحفيز الأساتذة على تطوير كفاءاتهم المهنية، وتعزيز ثقافة المبادرة والإبداع داخل الفصول الدراسية، مع إتاحة فضاء لتقاسم التجارب الناجحة بين مختلف الفاعلين التربويين.
وشددت الوزارة على أن جائزة “أستاذ السنة” لا تقتصر على البعد الرمزي، بل تعكس تقديرًا عمليًا للمجهودات المبذولة داخل الأقسام، من خلال دعم مادي حقيقي يشكل حافزًا إضافيًا للتميز والعطاء، ويسهم في الارتقاء بمستوى التعليم العمومي بالمملكة.

