يقين 24/ حليمة صومعي
دخلت الصين على خط التطورات المتسارعة المرتبطة بإعلان الولايات المتحدة اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، معبّرة عن قلق بالغ إزاء تداعيات هذه الخطوة على الاستقرار الدولي والعلاقات بين الدول.
وقالت وزارة الخارجية الصينية، في بيان رسمي، إن ما أقدمت عليه واشنطن يمثل خرقًا واضحًا لقواعد القانون الدولي، وانتهاكًا للأعراف التي تنظم العلاقات بين الدول ذات السيادة، معتبرة أن هذا الإجراء يتنافى مع مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة.
وشددت بكين على ضرورة ضمان السلامة الجسدية للرئيس الفنزويلي وزوجته، داعية إلى الإفراج عنهما دون تأخير، ومؤكدة أن معالجة الخلافات السياسية يجب أن تتم عبر القنوات الدبلوماسية والحوار، لا من خلال الإجراءات الأحادية التي قد تزيد من تعقيد المشهد الدولي.
وأكدت الصين أن احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية يشكلان ركيزة أساسية للحفاظ على الأمن والاستقرار العالميين، محذّرة من أن مثل هذه الخطوات قد تفتح الباب أمام توترات أوسع على الساحة الدولية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، يوم السبت، أن بلاده نفذت عملية عسكرية واسعة في فنزويلا، أسفرت ـ حسب تصريحاته ـ عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد، وهو الإعلان الذي أثار موجة من ردود الفعل المتباينة إقليميًا ودوليًا.

