يقين 24
خرجت إدارة السجن المحلي ببني ملال عن صمتها للرد على ما تم تداوله مؤخراً على عدد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص نزيلـة وُصفت زوراً بأنها “سمسارة محاكم” وتعيش “وضعاً تفضيلياً” داخل المؤسسة السجنية، وتحضر جلسات المحكمة في ظروف استثنائية توحي بالرفاهية.
وأكدت إدارة المؤسسة السجنية، في بيان توضيحي، أن المعطيات المتداولة لا أساس لها من الصحة، وتندرج في إطار المغالطات التي تستهدف التشويش على الرأي العام، مشددة على أن النزيلـة المعنية تقيم داخل غرفة جماعية رفقة نزيلات أخريات، ولا تستفيد من أي امتياز خاص أو معاملة تفضيلية خارج ما ينص عليه القانون المنظم للمؤسسات السجنية.
وأوضح المصدر ذاته أن جميع أشكال التواصل مع العالم الخارجي تخضع لضوابط صارمة، حيث يتم حصراً عبر الهاتف الثابت المخصص لذلك، والمتواجد خارج الغرف، وتحت مراقبة وتنظيم دقيقين، بما يضمن احترام النظام الداخلي للمؤسسة ويكفل المساواة بين كافة النزيلات.
وفي ما يتعلق بتنقل النزيلـة إلى المحكمة، أوضحت إدارة السجن أن الأمر مرتبط بمتابعتها في قضية ثانية في حالة سراح، إلى جانب القضية التي صدرت في حقها أحكام استئنافية، مؤكدة أن خروجها لحضور الجلسات يتم وفق المساطر القانونية المعمول بها، ودون أي مظاهر استثنائية.
وأضاف البيان أن النزيلـة ترتدي ملابس عادية أثناء نقلها للمحكمة، شأنها شأن باقي النزيلات، نافية بشكل قاطع الادعاءات التي تحدثت عن حضورها الجلسات “وكأنها في حفل”، واصفة هذه الأوصاف بالمبالغات التي تفتقر لأي سند واقعي.
وأكدت إدارة السجن المحلي ببني ملال أن هذا التوضيح يأتي حرصاً على تصحيح المعلومات المغلوطة، وصوناً لسمعة المؤسسة والعاملين بها، واحتراماً لحق الرأي العام في الوصول إلى معطيات دقيقة وموثوقة، بعيداً عن الإشاعات التي لا تخدم الصالح العام.

