يقين 24
في إطار تخليد ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال، نظم نادي النخيل لرياضة المكفوفين وضعاف البصر يوماً رياضياً مفتوحاً بالمركب الرياضي التابع لجامعة القاضي عياض بمدينة مراكش، في مبادرة تروم إبراز دور الرياضة في الإدماج الاجتماعي وتعزيز قدرات الأشخاص في وضعية إعاقة بصرية.
ويُعد نادي النخيل الإطار الرياضي الوحيد الذي يمثل رياضة المكفوفين على مستوى جهة مراكش–آسفي، لا سيما بمدينة مراكش، حيث تكفل باستقبال وتأطير مختلف الأندية المشاركة في هذا الحدث، الذي نُظم تحت شعار: “رياضة الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر دعامة أساسية للتنمية”.

وشهد اليوم المفتوح تنظيم دوري وطني في كرة القدم للمكفوفين (سيسي فوت)، عرف مشاركة أندية وازنة، من بينها جمعية سوس العالمة لرياضة المكفوفين ممثلة لمدينة أكادير، وجمعية سلا لرياضة المكفوفين عن مدينة سلا، إلى جانب نادي النخيل ممثل المدينة الحمراء.
وساد أطوار المنافسات جو من الانضباط والتنظيم المحكم، إلى جانب روح رياضية عالية عكست المستوى المتقدم الذي باتت تعرفه رياضة المكفوفين بالمغرب، حيث اختُتم الدوري بتتويج جمعية سوس العالمة بالمركز الأول، فيما حلت جمعية سلا في المركز الثاني، وعاد المركز الثالث إلى نادي النخيل المستضيف.
وفي ختام هذا الموعد الرياضي، عبّر نادي النخيل لرياضة المكفوفين وضعاف البصر عن شكره وتقديره لكافة الشركاء والمتدخلين الذين ساهموا في إنجاح هذا اليوم المفتوح، سواء من خلال الدعم المادي أو المواكبة المعنوية.

كما نوه النادي بتعاون رئيس جامعة القاضي عياض، الذي وفر الفضاءات والتجهيزات اللازمة لإنجاح هذه التظاهرة، موجهاً الشكر أيضاً إلى مدير مركز محمد السادس للمعاقين، نظير دعمه وتفاعله الإيجابي مع هذه المبادرة.
ولم يفُت المنظمين توجيه عبارات الامتنان إلى رئيس مجلس مقاطعة المنارة ورئيس الشؤون الثقافية بالمقاطعة ذاتها، تقديراً لمساهمتهما في دعم هذا النشاط الرياضي.
وأكد نادي النخيل، في ختام تصريحه، عزمه مواصلة تنظيم مبادرات رياضية مماثلة مستقبلاً، إيماناً منه بالدور الحيوي للرياضة في تحقيق الإدماج الاجتماعي وتعزيز إشعاع رياضة الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر على المستويين الجهوي والوطني.


