بقلم : نجيب منتاك
جريدة يقين 24
في سابقة غير معهودة أصبحت بعض حافلات لغزاوي في الخط الرابط ببن صفرو وفاس لا تمنح أوراق التذاكير للمسافرين على مثنها، مما يترك المسافرين بلا دليل، وهذا قد يسبب مشكلة للمخالفين وللمنظمين ويؤثر على حقوق الركاب في حالة الحوادث لعدم وجود إثبات للعقد بين الراكب والشركة، وربما ذلك راجع لنقص التذاكر المادية الذي يحدث النقص في آلات إصدار ها أو عدم توفرها في بعض الحافلات، خاصة وأن بعض أنظمتها تعتمد على البطاقات الذكية وتتجاهل تفعيلها أو عدم وجودها ما يترك الراكب بلا دليل، مهما أنها حافلات نظامية تجول طوال ساعات النهار شمالا وجنوبا ولا تلتزم بإصدار التذاكر، ولا يدرك بعض الركاب أن التذاكير هي عقد تأمين لهم، وغيابها قد يفرض عليهم غرامة مالية في حال التفتيش، وعند وقوع حادث لا قدر الله قد لا يعتبر مشمولًا بالتغطية التأمينية لعدم وجود عقد (التذكرة).

وعلى ما يبدو انه يصعب على الجهات المعنية متابعة أعداد الركاب وحل النزاعات مهما تبليغها بالأمر. فالسائق يقول أنه مسؤول عن تطبيق النظام ومساعده لا يهتم والمشكلات تتكرر والجهات المشرفة لا تراقب إن وجدت، خاصة حين يكون الأمر متعلقًا بالحقوق الأساسية للركاب، ولا يدركون أن عدم امتلاك تذكرة في الحافلة او غيرها بصفة راكب لا تملك تأمينًا للسفر على تلك المركبة، لأن هذه التذكرة هي عقدتك مع شركة النقل.


