يقين 24 – عبد العزيز احنو
استفاقت ساكنة مدينة خنيفرة صباح اليوم الأحد 8 فبراير 2026 على ارتفاع منسوب مياه نهر ام الربيع الى مستوى قياسي مما ينذر بمزيد من الارتفاع جراء التساقطات المطرية الأخيرة .ويشكل نهر ام الربيع موردا اساسيا للزراعات والقطاع الفلاحي خاصة بمنطقة تادلة و زمور ،كما انه يغذي سدود كبيرة كسد المسيرة، بين الويدان و سد احمد الحنصالي ،ويعتبر مصدر مياه شرب لحوالي 13 مليون نسمة على الصعيد الوطني.

غير انه يعتبر نقمة لبعض السكان المجاورين لهضبات النهر الذي يعتبر ثاني اكبر نهر بالمغرب .حيث عاشت الساكنة المجاورة عدة نكسات ابان ثمانينيات و سبعينيات القرن الماضي وكذلك سنة 2012 حيث جاءت المياه على الاحياء المجاورة للنهر خاصة بمناطق بامحمد زنقة تازة و علي بوشي حينها اتخذت السلطات اجراءات وقائية وتم بناء حاجز وقائي اسمنتي على طول الجنبات . وفي عهد العامل الحالي السيد محمد عادل ايهوران الذي. يراقب شخصيا احوال الساكنة و تخصيص الموارد البشرية و اللوجيستيك لحماية المواطنين من الانجرافات و ارتفاع منسوب المياه على الصعيدين القروي و الحضري ، فقد تم تكثيف الجهود واخبار الساكنة المهددة بالخطر بالرحيل مؤقتا عن منازلهم الى حين عودة النهر الى مسنواه الطبيعي .

غير انه بات لزاما على الدولة ان تسرع من وتيرة مشروع حماية مدينة خنيفرة من الفيضانات خاصة و انه تمت الدراسة و عقدت جلسات و طاولات مستديرة حول المشروع ،من طرف اساتذة و مسؤولين مرموقين .
جدير بالذكر ان نهر ام الربيع ينبع شرق مدينة خنيفرة عن 47 عين عذبة و 7 مالحة ويعد فضاء سياحيا و متنفسا للمواطنين و خاصة ساكنة الأطلس المتوسط حيث يستقطب الآلاف من الزوار سنويا ويعتبر مصدرا لملأ السدود الكبيرة ..مما بات معه لزاما على الدولة ان تقوم بتسريع مشروع تهيئة فضاء ام الربيع و. الاهتمام بجنباته على صعيد اقليم خنيفرة خاصة بعدما تم رصد ما يفوق 60 مليار درهم لمشروع تهيئة منابع نهر أم الربيع.


