تداولت أوساط سياسية بإقليم القنيطرة أخباراً متواترة تفيد باحتمال استعداد عزيز رباح، وزير التجهيز والنقل والطاقة والمعادن السابق، للترشح في الانتخابات التشريعية المقبلة باسم حزب الاستقلال، تحت رمز “الميزان”.
وذهب مروجو هذه الأنباء إلى حد الحديث عن وجود عرض وُصف بـ“المغري” قدمه نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، لرباح من أجل خوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة باسم الحزب.
غير أن عزيز الرباح نفى عبر بلاغ على حسابه الإلكتروني خبر إلتحاقه بحزب الإستقلال :

“على إثر ما نشرته بعض المنابر الإعلامية والصفحات الإلكترونية مؤخرًا من إشاعة مغرضة تفيد بوجود تواصل بيني وبين حزب الاستقلال بخصوص الترشح للانتخابات المقبلة، أؤكد للرأي العام أنني لا علم لي بهذا الأمر إطلاقًا، ولم يسبق لي التواصل مع قيادته أو أي حزب آخر في هذا الشأن، وأن ما تم تداوله مجرد افتراء لا أساس له من الصحة.
كما أُعبّر عن أسفي لقيام الجريدة التي نشرت الخبر، ومعها المنابر التي نقلته، بنشر هذه المزاعم دون أدنى تحرٍّ أو تواصل معي للتحقق، وهو ما يخالف أبسط قواعد المهنية الصحفية.
وأؤكد مجددًا أنني متفرغ حاليًا للعمل الوطني المدني المستقل الذي أسسناه رفقة نخبة من الكفاءات الوطنية داخل الوطن وخارجه، تحت اسم: “المبادرة: الوطن أولًا ودائمًا”.
وقد سبق أن أوضحت في بلاغات وحوارات متعددة أنني على مسافة حياد من جميع الأحزاب الوطنية، مع كامل التقدير لكل هيئة تسعى لخدمة الوطن وتلتزم بقيمه الأصيلة.”

