أثار البرلماني محمادي توحتوح جدلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية بإقليم الناظور، بعدما كشف معطيات وصفها متابعون بـ”المثيرة”، بخصوص ما يتم تداوله حول تزكية حزب التجمع الوطني للأحرار للانتخابات التشريعية المقبلة.
وأكد توحتوح، في تصريح متداول، أن اللجنة الوطنية للحزب لم تحسم بعد بشكل رسمي في اسم المرشح الذي سيمثل “الأحرار” بالإقليم، نافياً بشكل ضمني ما يُروج له بشأن وجود توافق نهائي حول اسم معين.
وجاءت تصريحات البرلماني بالتزامن مع نفي عدد من المستشارين والمنتخبين التجمعيين حضورهم لأي لقاء تنظيمي أو تشاوري خُصص لمناقشة ملف التزكية، الأمر الذي فتح الباب أمام تساؤلات واسعة داخل الحزب حول حقيقة الاجتماعات التي قيل إنها أفرزت توافقاً أو “إجماعاً” حول مرشح بعينه.
وبحسب مصادر متطابقة، فإن عدداً من المنتخبين فوجئوا بتداول أخبار تتحدث عن دعم واسع لاسم معين، رغم أنهم لم يتوصلوا بأي استدعاء رسمي للمشاركة في اجتماعات تتعلق بالحسم في التزكية، وهو ما اعتبره البعض مؤشراً على وجود “طبخ سياسي” يتم بعيداً عن المؤسسات الحزبية والقواعد التنظيمية.
وختم توحتوح تصريحه بالتأكيد على احترامه لأي قرار يصدر بشكل ديمقراطي ومن داخل المؤسسات الحزبية، قائلاً إنه سيكون أول الداعمين للمرشح الذي سيختاره الحزب إذا تم ذلك عبر التشاور الحقيقي مع المنتخبين والمناضلين

