يقين 24
نفى مصدر مطلع وجود أي خلاف أو صراع بين البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة ورئيس جهة الرباط سلا القنيطرة رشيد العبدي، ورئيس مقاطعة بطانة بسلا عماد الريفي، على خلفية التحضير للاستحقاقات الانتخابية المرتقبة سنة 2026، مؤكدا أن ما يتم تداوله في هذا السياق “لا يعدو أن يكون مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة”.
وأوضح المصدر، المقرب من الطرفين، أن العلاقة بين العبدي والريفي “تطبعها روح التنسيق والتشاور”، مشيرا إلى أن التحضير للاستحقاقات التشريعية والجماعية يتم في إطار مؤسسات الحزب وبتنسيق مع لجنة الانتخابات الوطنية، ووفق رؤية جماعية تستحضر رهانات المرحلة السياسية المقبلة.
واتهم المصدر ذاته أطرافا داخل الحزب، قال إن لها “ولاءات سابقة لفرقاء سياسيين آخرين”، بالسعي إلى خلق البلبلة وتأجيج الأوضاع خدمة لأجندات ضيقة، معتبرا أن الهدف من ترويج أخبار الصراع هو التأثير على مسار التزكيات وإعادة ترتيب المواقع داخل اللوائح الانتخابية.
وأضاف أن بعض الجهات تحاول استغلال نقاشات داخلية عادية، من قبيل انتخاب النائب البرلماني محمد بنعطية نائبا لعمدة سلا، لتصوير الأمر وكأنه صراع نفوذ بين قيادات محلية، في حين أن الخلافات المطروحة تظل، بحسب تعبيره، “في حدود التدبير الديمقراطي الطبيعي داخل أي تنظيم سياسي”.
كما أشار إلى أن الجدل القائم حول التزكية بدائرة أحواز سلا يتم تضخيمه بشكل متعمد، خاصة في ما يتعلق باسم العربي الرويش، رئيس جماعة السهول، مؤكدا أن هذا الأخير حقق نتائج انتخابية مهمة في الاستحقاقات الجماعية الأخيرة، ويتمتع بحضور ميداني داخل الأوساط الفلاحية والشعبية.
وختم المصدر بالتأكيد على أن قيادة الحزب تتابع مجريات التحضير للاستحقاقات المقبلة عن كثب، معربة عن ارتياحها لمنهجية العمل المعتمدة على مستوى مدينة سلا، ومشددة على أن أي قرار يخص التزكيات سيتم في إطار المؤسسات الحزبية ووفق معايير واضحة تراعي مصلحة الحزب وتموقعه السياسي.

