يقين 24
تمكنت عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية التابعة لولاية أمن فاس من تفكيك شبكة تنشط في تنظيم ألعاب القمار بشكل سري، وذلك خلال عملية أمنية نُفذت نهاية الأسبوع الماضي بحي صهريج كناوة، التابع لمقاطعة جنان الورد.
ووفق معطيات أمنية، فقد جاءت هذه العملية بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح مديرية مراقبة التراب الوطني، ما مكن العناصر الأمنية من رصد نشاط مشبوه داخل ثلاثة محلات تم تحويلها إلى فضاءات سرية لممارسة ألعاب القمار واستقبال المقامرين.
وأظهرت التحريات أن هذه الفضاءات كانت تُستغل لتنظيم جلسات للمقامرة مقابل مبالغ مالية مهمة، حيث كان يشرف على تسييرها شخص من ذوي السوابق القضائية. كما كشفت المعطيات أن هذه الأنشطة كانت تُمارس بشكل سري داخل قبو أحد المحلات، حيث كان الزبناء يتم استقبالهم عند المدخل قبل توجيههم إلى الفضاء السفلي المخصص للعب.
وحسب المصادر ذاتها، كانت هذه المحلات تفتح أبوابها خلال فترات النهار في شهر رمضان، وتستقطب عدداً من الزبناء، من بينهم قاصرون، للمشاركة في ألعاب القمار مقابل مبالغ مالية قد تصل في بعض الأحيان إلى حوالي عشرة آلاف درهم.
وقد أسفرت المداهمة الأمنية عن توقيف خمسة أشخاص يشتبه في تورطهم في تنظيم وتسيير هذه الأنشطة غير القانونية، إلى جانب عدد من الزبناء الذين كانوا داخل المكان لحظة التدخل الأمني.
كما مكنت عملية التفتيش المنجزة داخل المحلات المعنية من حجز مبلغ مالي يناهز 14 مليون سنتيم، إضافة إلى شاشات تلفاز ومعدات مختلفة كانت تستعمل في تنظيم ألعاب القمار.
وقد جرى إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية، في إطار البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك بهدف تحديد جميع ظروف وملابسات هذه القضية والكشف عن باقي المتورطين المحتملين في هذا النشاط غير القانوني.

