يقين 24
دخلت الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض، التابعة للاتحاد المغربي للشغل (UMT)، على خط ما وصفته بـ“المضايقات والاستفزازات المتكررة” التي يتعرض لها عدد من موظفي المجلس الإقليمي لأزيلال، المنضوين تحت لوائها، في سياق مهني اعتبرته النقابة غير سليم ويستدعي تدخلاً عاجلاً.
وأفاد المكتب الإقليمي للنقابة بأزيلال، بصفته الجهة التي وجهت المراسلتين الرسميتين، أنه قام بتاريخ 25 مارس 2026 بمراسلة كل من رئيس المجلس الإقليمي لأزيلال وعامل الإقليم، بصفته سلطة وصاية، مطالباً برفع ما اعتبره “حيفاً” طال الموظفين المعنيين، وذلك على خلفية شكايات وملتمسات توصل بها من طرف الشغيلة.
وأكدت النقابة أن الموظفين عبّروا عن استيائهم من ممارسات قالت إنها تستهدفهم أثناء أداء مهامهم، مرجحة أن يكون ذلك مرتبطاً بانتمائهم النقابي، وهو ما شددت على أنه حق يكفله الدستور والقوانين الجاري بها العمل، ولا يمكن المساس به تحت أي ظرف.
كما حذرت الهيئة النقابية من تداعيات هذه الوضعية على السير العادي للمرفق العمومي، معتبرة أن مثل هذه السلوكيات تمس بحرية العمل النقابي وتؤثر سلباً على الاستقرار المهني داخل المؤسسة، فضلاً عن تعارضها مع مبادئ الحكامة الجيدة المؤطرة لتدبير الشأن العام.
وطالبت النقابة، في هذا السياق، بتدخل فوري من الجهات المعنية لوضع حد لهذه التجاوزات، والعمل على توفير مناخ مهني سليم قائم على احترام القانون وضمان الحقوق، مع التأكيد على ضرورة الاعتراف بالدور المحوري للعمل النقابي كشريك اجتماعي داخل المؤسسات العمومية.
وتترقب الأوساط المهنية بأزيلال ما ستسفر عنه هذه الخطوة من تفاعل رسمي، في وقت تؤكد فيه النقابة تمسكها بمواصلة الدفاع عن حقوق الموظفين وضمان ممارستهم لمهامهم في ظروف تحترم الكرامة المهنية والقانون.

