يقين 24
في سياق الاستعدادات المبكرة للاستحقاقات التشريعية المقبلة، تتجه حزب الحركة الشعبية نحو الحسم في خريطة مرشحيه بمدينة فاس، حيث تبرز بقوة إمكانية تزكية ريم شباط ضمن الأسماء المرشحة لتمثيل الحزب بالدائرة الجنوبية.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن التنظيمات المحلية للحزب حسمت موقفها الرافض لأي “وافدين جدد” من خارج البيت الحركي، مفضلة الحفاظ على التوازنات الداخلية، عبر الدفع بأسماء تحظى بقبول تنظيمي وقاعدة نضالية داخل الحزب، وعلى رأسها ريم شباط إلى جانب رشيد بلبوخ.
ويأتي هذا التوجه في ظل نقاش داخلي عرفته هياكل الحزب، عقب محاولات بعض الأسماء السياسية الالتحاق بالحركة الشعبية بحثاً عن التزكية، وهو ما قوبل برفض واضح من القواعد المحلية، التي شددت على ضرورة احترام المسار التنظيمي وعدم فرض مرشحين من خارج الإقليم.
وترى مصادر حزبية أن الدفع باسم ريم شباط يعكس رغبة في تجديد النخب المحلية، مع الحفاظ على الانسجام التنظيمي، خاصة في مدينة تعرف تنافساً سياسياً حاداً مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.
كما تشير المعطيات إلى أن الحسم النهائي في لائحة الترشيحات سيتم خلال الأيام المقبلة، في اجتماع مرتقب لقيادات الحزب على المستوى الجهوي، في أفق ضبط التوازنات وضمان دخول انتخابي منسجم.
وبين صراع التزكيات ومحاولات إعادة التموضع السياسي، تبدو الحركة الشعبية بفاس أمام اختبار داخلي حقيقي: الحفاظ على وحدتها التنظيمية… أو فتح الباب أمام تصدعات قد تعيد رسم ملامح المشهد الحزبي بالمدينة

