يقين 24
اتسعت رقعة المتابعات المرتبطة بالملف الذي يوجد في صلبه عبد الإله باعزيز، رئيس المجلس الإقليمي لتازة، بعدما ارتفع عدد الأشخاص الموضوعين رهن التوقيف إلى 11 شخصا، بعد أن كان العدد، إلى حدود زوال يوم الاثنين، محصورا في رئيس المجلس وشقيقيه.
وبحسب المعطيات التي حصل عليها الموقع فقد خضع المعنيون بالأمر لجلسات استنطاق من طرف عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية، قبل أن يتقرر وضعهم جميعا تحت تدبير الحراسة النظرية، للاشتباه في ارتباطهم بأفعال يشتبه في صلتها بـالتزوير في محررات تجارية وإصدار فواتير صورية، في انتظار عرضهم، يوم الأربعاء، على أنظار النيابة العامة المختصة.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن لائحة الموقوفين تضم، إلى جانب الإخوة باعزيز، كلا من إكرام.ح ولطيفة.ح ومراد.ح وعبد اللطيف.ا وعبد اللطيف.ا وحسن.ا وهشام.ا ومحمد.ع.ب، في تطور يوسع دائرة الاشتباه داخل هذا الملف الذي بدأ يستقطب اهتماما متزايدا على المستوى المحلي.
وكانت عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية التابعة لولاية أمن فاس قد أوقفت، في وقت سابق، عبد الإله باعزيز مرفوقا بشقيقيه جمال باعزيز ورشيد باعزيز بمدينة تازة، قبل نقلهم إلى مدينة فاس من أجل تعميق البحث معهم تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
ويضع هذا التطور الملف في منعطف أكثر حساسية، بعد انتقاله من دائرة محدودة إلى مسار أوسع يشمل عددا أكبر من المشتبه فيهم، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية وما إذا كانت التحقيقات ستقود إلى معطيات جديدة قد تعيد رسم حجم القضية وخلفياتها.

