يقين 24-سهام لبنين
احتضن مقر وزارة الشباب والثقافة والتواصل بالرباط، يوم الخميس 9 أبريل 2026، لقاءً تواصلياً تحت عنوان “خميس المناظرة”، خُصص لموضوع “تعزيز الالتقائية الحكومية في خدمة مؤسسات الشباب”، وذلك في إطار التحضيرات الجارية لتنظيم المناظرة الوطنية الأولى لمؤسسات الشباب المرتقب عقدها شهر ماي المقبل.

وترأس هذا اللقاء الكاتب العام لقطاع الشباب، مرفوقاً بعدد من المسؤولين المركزيين، وبمشاركة ممثلي مختلف القطاعات الحكومية، في محطة وُصفت بالمهمة ضمن مسار تشاوري يروم إعادة النظر في أدوار مؤسسات الشباب وتطوير أدائها وفق رؤية جديدة تقوم على الحكامة الجيدة وتكامل السياسات العمومية.

وشكّل هذا الموعد مناسبة لفتح نقاش موسع حول سبل تعزيز التنسيق بين القطاعات الحكومية، وتقوية آليات الالتقائية على المستوى الترابي، بما يضمن انسجام التدخلات العمومية ورفع نجاعتها، خاصة في ما يتعلق بتحسين جودة الخدمات الموجهة لفئة الشباب.
كما تطرقت أشغال اللقاء إلى عدد من المحاور الأساسية، من بينها الحكامة، وتدبير الموارد البشرية، وتطوير البنيات التحتية، إلى جانب التحول الرقمي، باعتبارها عناصر محورية في أي إصلاح مرتقب لمؤسسات الشباب.

ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من المشاورات الجهوية والإقليمية التي يشرف عليها قطاع الشباب، والتي يُرتقب أن تُفضي إلى بلورة توصيات عملية ورؤية استراتيجية مندمجة، تشكل أرضية صلبة لتنظيم المناظرة الوطنية الأولى، بما يضمن وضع تصور جديد أكثر نجاعة وفعالية لمؤسسات الشباب.

وعرفت هذه الدينامية مشاركة واسعة لمختلف القطاعات الحكومية، من بينها قطاعات الثقافة والتواصل، الاقتصاد والمالية، الخارجية، التربية الوطنية، التعليم العالي، الصحة، التضامن، التشغيل، الفلاحة، النقل، التعمير، السياحة، الانتقال الرقمي، وغيرها من القطاعات، في تأكيد على الطابع العرضاني للموضوع وارتباطه بعدة مجالات عمومية.
ويُرتقب أن تسهم مخرجات هذا المسار في إرساء نموذج مؤسساتي جديد لمؤسسات الشباب، قادر على مواكبة التحولات الاجتماعية والاستجابة لتطلعات الشباب المغربي، في إطار رؤية تقوم على التنسيق، والالتقائية، ورفع جودة الخدمات العمومية.


