يقين 24 | الناظور
نجحت شركة “كازا تكنيك”، المفوض لها تدبير قطاع النظافة بمدينة الناظور، في رفع تحدي عيد الأضحى المبارك، بعدما تمكنت من إعادة النظافة إلى مختلف أحياء وشوارع المدينة في ظرف قياسي لم يتجاوز 24 ساعة، وذلك عقب تعبئة ميدانية استثنائية سخرت خلالها الشركة كافة إمكانياتها البشرية واللوجستيكية لضمان مرور هذه المناسبة الدينية في ظروف صحية وتنظيمية جيدة.

ومباشرة بعد انتهاء المواطنين من عملية ذبح الأضاحي، باشرت فرق النظافة التابعة للشركة تدخلاتها الميدانية الواسعة ابتداء من الساعات الأولى لزوال يوم العيد، حيث انتشرت بمختلف الأحياء والشوارع الرئيسية لجمع مخلفات الأضاحي والنفايات المنزلية، في عمليات متواصلة استمرت طيلة المساء والليل دون توقف، وسط مجهودات مكثفة لإعادة المدينة إلى وضعها الطبيعي في أسرع وقت ممكن.

وسخرت الشركة عددا مهما من الشاحنات والآليات وعربات جمع النفايات، إلى جانب فرق كبيرة من عمال النظافة الذين اشتغلوا لساعات طويلة ومتواصلة في ظروف استثنائية، عاكسة حجم التعبئة والانضباط المهني الذي طبع هذه العملية الكبرى، خاصة في ظل الارتفاع الكبير الذي تعرفه كمية النفايات خلال عيد الأضحى.

ورغم خصوصية المناسبة وارتباطها بالأجواء العائلية، اختار عمال النظافة الالتحاق بمواقع عملهم مباشرة بعد ذبح الأضاحي، مواصلين أداء واجبهم المهني بكل تفان ومسؤولية، في صورة إنسانية تجسد روح التضحية ونكران الذات وخدمة الصالح العام.
ولم تقتصر التدخلات على جمع النفايات فقط، بل شملت أيضا تنظيف وتعقيم الحاويات وغسل عدد من النقاط السوداء والأماكن المحيطة بها، إلى جانب إزالة مختلف المخلفات والروائح المرتبطة بهذه المناسبة، وهو ما ساهم في استعادة المدينة لنظافتها المعتادة بشكل سريع، الأمر الذي خلف ارتياحا واستحسانا واسعين وسط الساكنة.

وعقب انتهاء العملية الاستثنائية الخاصة بعيد الأضحى، عادت الشركة إلى نظام العمل العادي القائم على ثلاثة أفواج متناوبة، تضمن استمرارية خدمات النظافة بمختلف أحياء المدينة على مدار اليوم.
وقد نوه عدد من المواطنين بالمجهودات الكبيرة التي بذلها عمال النظافة وشركة “كازا تكنيك”، مؤكدين أن السرعة التي استعادت بها المدينة نظافتها تعكس حجم العمل الكبير الذي تم إنجازه خلف الكواليس، خاصة خلال مناسبة تعرف ضغطا استثنائيا على قطاع النظافة.

ويؤكد هذا المجهود الميداني مرة أخرى أن عمال النظافة يشكلون أحد أعمدة الخدمات الأساسية داخل المدينة، وأن ما يقدمونه من تضحيات يومية، خاصة خلال المناسبات الكبرى، يستحق كل عبارات التقدير والاحترام.

