يقين 24-سهام لبنين
عقدت رئاسة فرق الأغلبية بمجلس النواب اجتماعاً تنسيقياً، يوم الجمعة 10 أبريل 2026، خُصص للتحضير للدورة الربيعية من السنة التشريعية الخامسة، وذلك في ظل سياق وطني ودولي يتسم بتزايد التحديات الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي تفرض تعزيز الجبهة الداخلية ومواصلة مسار الإصلاح.
الاجتماع، الذي يندرج ضمن دينامية تقوية التنسيق بين مكونات الأغلبية، شكل مناسبة لتقييم الأداء البرلماني واستحضار أولويات المرحلة، بما يضمن التنزيل الفعّال لميثاق الأغلبية والاستجابة لانتظارات المواطنين.
ومن أبرز مخرجات اللقاء، الإعلان عن انتقال رئاسة هيئة فرق الأغلبية من النائب الشاوي بلعسال، رئيس الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، إلى النائب ياسين عكاشة، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار، في خطوة اعتُبرت تجسيداً لروح التداول المسؤول وتعزيز العمل المؤسساتي داخل مكونات الأغلبية.
كما توقفت رئاسة فرق الأغلبية عند التطورات التي تعرفها منطقة الشرق الأوسط، وما تفرزه من تداعيات سياسية واقتصادية، مشيدة في هذا السياق بالموقف المغربي المتوازن والداعم لمبادرات السلم ووقف النزاعات، ومؤكدة على أهمية الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
وفي الجانب الاقتصادي، ثمّن الاجتماع المقاربة الحكومية في التعامل مع هذه التحديات، مع الإشادة بالإجراءات المتخذة للتخفيف من آثارها على القدرة الشرائية للمواطنين، معتبرين أن ذلك يعكس صلابة الخيارات الوطنية وقدرة الاقتصاد المغربي على التكيف مع الأزمات.
وسجلت مكونات الأغلبية اعتزازها بالحصيلة التشريعية والرقابية التي تحققت خلال الولاية الحالية، خاصة في ما يتعلق بالأوراش الكبرى المرتبطة بالحماية الاجتماعية والاستثمار والعدالة، إلى جانب مشاريع التعمير والتنمية المجالية.
وأكدت رئاسة فرق الأغلبية عزمها مواصلة التعبئة خلال ما تبقى من الولاية التشريعية، من خلال تسريع وتيرة الإصلاحات، وتعزيز العمل الرقابي، وتكثيف مناقشة القضايا الاقتصادية والاجتماعية داخل البرلمان، بما يساهم في ترسيخ الثقة في المؤسسات.
وفي ختام اجتماعها، شددت رئاسة فرق الأغلبية على التزامها بالدفاع عن الحصيلة الحكومية، مع توسيع قنوات التواصل مع الرأي العام، في إطار من الوضوح والمسؤولية، بما يدعم المسار الديمقراطي ويعزز منسوب الثقة في العمل المؤسساتي.

