يقين 24/ حليمة صومعي
أثارت تدوينة فيسبوكية نشرتها فاطمة كريم، عضوة مجلس جهة بني ملال خنيفرة، موجة تفاعل واسعة، بعدما وجهت من خلالها انتقادات لاذعة لواقع الممارسة السياسية، متسائلة عن جدوى المشاركة في ظل ما وصفته باحتكار المناصب وتقاسم المصالح.
وجاء في تدوينتها: “قسمتوا الوزيعة، حفظتوا المناصب، وورثتم الكراسي لذويكم… ما الداعي للمشاركة السياسية؟”، في تعبير صريح عن حالة الإحباط التي باتت تطبع نظرة بعض الفاعلين تجاه المشهد السياسي، خاصة على المستوى الجهوي والمحلي.
وتعكس هذه التصريحات، بحسب متابعين، تنامي الشعور بعدم تكافؤ الفرص داخل الحقل السياسي، حيث تُطرح تساؤلات متزايدة حول شفافية تدبير المسؤوليات ومدى احترام مبادئ الديمقراطية التشاركية. كما تبرز التدوينة، في سياقها العام، إشكالية الثقة بين المنتخبين والمواطنين، في ظل اتهامات متكررة بترسيخ منطق المحاباة وتغليب المصالح الضيقة.
ويرى مهتمون بالشأن العام أن مثل هذه الخرجات تعيد النقاش إلى الواجهة بشأن ضرورة إصلاح الممارسة السياسية وتعزيز آليات الحكامة الجيدة، بما يضمن تكافؤ الفرص وربط المسؤولية بالمحاسبة، ويعيد الاعتبار للعمل السياسي كآلية لخدمة الصالح العام، لا كوسيلة لتحقيق الامتيازات.
وتبقى تدوينة فاطمة كريم واحدة من بين أصوات متزايدة داخل المشهد السياسي الجهوي، تدعو إلى مراجعة عميقة لأساليب التدبير، وإعادة بناء الثقة في المؤسسات المنتخبة، بما يستجيب لتطلعات المواطنين ويعزز المشاركة السياسية فاطمة كريم تنتقد الممارسة السياسية: تقاسم للمصالح وتوريث للمناصب يثير تساؤلات حول جدوى المشاركة
يقين 24/ حليمة صومعي
أثارت تدوينة فيسبوكية نشرتها فاطمة كريم، عضوة مجلس جهة بني ملال خنيفرة، موجة تفاعل واسعة، بعدما وجهت من خلالها انتقادات لاذعة لواقع الممارسة السياسية، متسائلة عن جدوى المشاركة في ظل ما وصفته باحتكار المناصب وتقاسم المصالح.
وجاء في تدوينتها: “قسمتوا الوزيعة، حفظتوا المناصب، وورثتم الكراسي لذويكم… ما الداعي للمشاركة السياسية؟”، في تعبير صريح عن حالة الإحباط التي باتت تطبع نظرة بعض الفاعلين تجاه المشهد السياسي، خاصة على المستوى الجهوي والمحلي.
وتعكس هذه التصريحات، بحسب متابعين، تنامي الشعور بعدم تكافؤ الفرص داخل الحقل السياسي، حيث تُطرح تساؤلات متزايدة حول شفافية تدبير المسؤوليات ومدى احترام مبادئ الديمقراطية التشاركية. كما تبرز التدوينة، في سياقها العام، إشكالية الثقة بين المنتخبين والمواطنين، في ظل اتهامات متكررة بترسيخ منطق المحاباة وتغليب المصالح الضيقة.
ويرى مهتمون بالشأن العام أن مثل هذه الخرجات تعيد النقاش إلى الواجهة بشأن ضرورة إصلاح الممارسة السياسية وتعزيز آليات الحكامة الجيدة، بما يضمن تكافؤ الفرص وربط المسؤولية بالمحاسبة، ويعيد الاعتبار للعمل السياسي كآلية لخدمة الصالح العام، لا كوسيلة لتحقيق الامتيازات.
وتبقى تدوينة فاطمة كريم واحدة من بين أصوات متزايدة داخل المشهد السياسي الجهوي، تدعو إلى مراجعة عميقة لأساليب التدبير، وإعادة بناء الثقة في المؤسسات المنتخبة، بما يستجيب لتطلعات المواطنين ويعزز المشاركة السياسية الفعلية.الفعلية.

