يقين 24 – وجدة
خرجت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة عن صمتها، لتوضح حقيقة ما تم تداوله مؤخراً بشأن ملف أدوية السرطان وتبرعات المحسنين، وذلك عقب انتشار معطيات أثارت جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي وبعض المنابر الإعلامية.
وأكدت إدارة المركز الجهوي لعلاج السرطان، في بلاغ توضيحي، أن المؤسسة تضع صحة المرضى وتخفيف معاناتهم في صلب أولوياتها، مشيرة إلى أن خدماتها تشمل استشارات طبية متخصصة بشكل يومي، يشرف عليها طاقم طبي متعدد التخصصات، وفق معايير مهنية دقيقة.
وأوضحت أن صرف الأدوية يتم بناءً على تقييم طبي لكل حالة على حدة، حيث يستفيد المرضى من العلاجات المتوفرة داخل المستشفى وفق وصفات طبية مؤطرة بالمساطر المعمول بها، نافية بشكل غير مباشر ما تم ترويجه بخصوص حرمان المرضى أو سوء تدبير الأدوية.
وفي ما يخص مسألة التبرعات، شددت الإدارة على أن استقبال مساعدات المحسنين يتم وفق ضوابط قانونية واضحة، تضمن الشفافية وحسن التوزيع، وذلك عبر مساطر إدارية تهدف إلى تنظيم العملية وتفادي أي اختلالات محتملة.
كما عبّرت إدارة المستشفى عن رفضها القاطع لاستغلال معاناة المرضى في تصفية حسابات أو تحقيق أهداف شخصية، مؤكدة في الوقت ذاته تقديرها الكبير لدور المحسنين، الذين ساهمت تبرعاتهم، وفق المعطيات الرسمية، بأزيد من 350 ألف درهم خلال السنة الجارية.
وختمت الإدارة بلاغها بالتأكيد على انفتاحها على مختلف المبادرات التضامنية، داعية إلى اعتماد القنوات الرسمية في تقديم التبرعات، ومشددة على أن أبوابها تظل مفتوحة أمام المواطنين من أجل الاستفسار أو المساهمة، في إطار من الشفافية واحترام القوانين.

