يقين 24
تحوّل عشاء مراسلي البيت الأبيض، أحد أبرز المواعيد الإعلامية السنوية في الولايات المتحدة، إلى حدث أمني استثنائي مساء السبت، بعدما شهد إطلاق نار مفاجئ كاد أن يودي بحياة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي جرى إجلاؤه على وجه السرعة من قاعة الحفل وسط حالة من الفوضى والذعر.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن الحادث وقع داخل أحد فنادق العاصمة واشنطن، حيث كان ترامب يحضر إلى جانب شخصيات سياسية وإعلامية بارزة، قبل أن تتدخل عناصر الحماية فور سماع دوي الطلقات، وتعمل على تأمين الرئيس وإخراجه من المكان في ظروف وصفت بالدقيقة.
وأكد جهاز الخدمة السرية أن الرئيس وزوجته في وضع آمن، فيما أسفرت العملية الأمنية عن توقيف مشتبه فيه يُرجح أنه نفذ الهجوم بشكل منفرد، بعد أن تمكن من تجاوز إحدى نقاط التفتيش، وهو ما فتح تساؤلات حول مستوى الاختراق الأمني داخل حدث من هذا الحجم.
وأفادت شهادات من داخل القاعة أن لحظات الهلع سيطرت على الحاضرين، حيث سارع عدد منهم إلى الاحتماء، في وقت انتشرت فيه عناصر الأمن بشكل مكثف لتأمين المكان وإخلائه بالكامل.
وفي أول تعليق له، اعتبر ترامب أنه كان الهدف المباشر للهجوم، واصفاً المشتبه فيه بـ”الذئب المنفرد”، مشدداً على أن الحادث لن يؤثر على استمراره في أداء مهامه، في وقت أكدت فيه مصادر رسمية أن أحد عناصر الأمن أصيب إصابة غير خطيرة.
من جهته، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي فتح تحقيق شامل في الواقعة، تقوده وحدة مكافحة الإرهاب، بهدف تحديد الدوافع الحقيقية وراء هذا الهجوم، وكشف ما إذا كانت هناك امتدادات أو ارتباطات محتملة.

