يقين 24 – كوثر العريفي
أعلن المكتب المديري، مساء الأحد، تقديم استقالة جماعية، في خطوة تعكس حجم الضغط الذي بات يعيشه الفريق عقب سلسلة من النتائج السلبية، كان آخرها الهزيمة أمام نهضة الزمامرة بهدف دون رد، ضمن منافسات البطولة الاحترافية.
وجاء هذا القرار في سياق حالة من الاحتقان داخل مكونات النادي، خاصة بعد تراجع الأداء والنتائج خلال الفترة الأخيرة، حيث عجز الفريق عن تحقيق الانتصار في مبارياته الست الأخيرة على مستوى الدوري، وثمانية لقاءات متتالية في مختلف المسابقات، ما أثار موجة غضب واسعة في صفوف الجماهير.
وفي بلاغ رسمي، أكد النادي أن هذه الاستقالة تفتح الباب أمام مرحلة جديدة، حيث سيتم استقبال ملفات الترشح لرئاسة النادي خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 20 يونيو المقبل، تمهيدًا لعقد جمع عام عادي وانتخابي لاختيار قيادة جديدة تقود المرحلة المقبلة.
كما أعلن الوداد عن فتح باب الانخراط برسم الموسم الرياضي 2026-2027، ابتداءً من 5 ماي إلى غاية 5 يونيو، وفق الضوابط المعمول بها، في خطوة تروم توسيع قاعدة المنخرطين وتعزيز المشاركة في تدبير شؤون النادي.
وتأتي هذه التطورات بعد موسم صعب عاشه الفريق الأحمر، تميز بخيبات متتالية سواء على المستوى المحلي أو القاري، أبرزها الخروج من ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، إلى جانب تذبذب واضح في نتائج البطولة الاحترافية.
ولم تنجح التغييرات التقنية المتكررة التي عرفها الفريق في إعادة التوازن، إذ تعاقب على تدريبه عدة مدربين خلال فترة وجيزة، دون أن ينعكس ذلك إيجابًا على الأداء العام أو النتائج، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للإدارة.
ويحتل الوداد حاليًا المركز الرابع في جدول ترتيب البطولة الاحترافية برصيد 31 نقطة، بفارق ملحوظ عن المتصدر، ما يعكس حجم التحديات التي تنتظر الإدارة المقبلة في إعادة الفريق إلى سكة الألقاب.
وتتجه الأنظار في المرحلة المقبلة إلى هوية الرئيس الجديد، في ظل تطلعات جماهير الوداد إلى ضخ دماء جديدة قادرة على إعادة الاستقرار الفني والإداري، واستعادة بريق النادي على الساحتين الوطنية والقارية.

