يقين 24 – خنيفرة
في أجواء طبعتها قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، خلدت المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بمدينة خنيفرة الذكرى التاسعة والستين لتأسيس مؤسسة التعاون الوطني، في حفل رسمي حضره عامل الإقليم، إلى جانب عدد من المنتخبين وممثلي المصالح الخارجية وفعاليات من المجتمع المدني.

وشكل هذا الموعد مناسبة لاستحضار المسار التاريخي لهذه المؤسسة الاجتماعية، التي راكمت عقوداً من العمل الميداني في خدمة الفئات الهشة، تنفيذاً للتوجيهات الملكية الرامية إلى ترسيخ أسس الدولة الاجتماعية وتعزيز قيم التضامن والعدالة المجالية.

وخلال هذا اللقاء، قدمت المديرية الإقليمية عرضاً مفصلاً حول حصيلة تدخلاتها الاجتماعية بالإقليم، حيث كشفت عن إشرافها على شبكة اجتماعية تضم عشرات المراكز والمؤسسات التي تقدم خدمات متنوعة لفائدة النساء والأطفال والأشخاص في وضعية هشاشة وذوي الاحتياجات الخاصة.

كما استعرضت المؤسسة حجم الدعم المالي الموجه لعدد من الجمعيات الشريكة العاملة في مجالات الرعاية الاجتماعية والإعاقة، في إطار تعزيز قدراتها وتحسين جودة الخدمات المقدمة للفئات المستفيدة، إلى جانب دعم الفضاءات متعددة الوظائف الخاصة بالنساء، بما يساهم في تعزيز التمكين الاجتماعي والاقتصادي للمرأة بالعالمين الحضري والقروي.

وفي سياق التدخلات الميدانية، سلطت المديرية الضوء على المجهودات المبذولة خلال موسم البرد، من خلال حملات اجتماعية استهدفت الأشخاص في وضعية تشرد والأسر المعوزة بالمناطق الجبلية والنائية، حيث تم توفير الدعم الإنساني الضروري بتنسيق مع السلطات الإقليمية والمحلية ومختلف الشركاء.

وعلى مستوى الرؤية المستقبلية، أكدت المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بخنيفرة أنها تواصل تنزيل برامج اجتماعية جديدة تستهدف الطفولة المبكرة، وتأهيل الشباب، والعناية بالأشخاص المسنين، في إطار مقاربة اجتماعية شاملة تراهن على الإدماج والكرامة وتحقيق التنمية البشرية المستدامة.

واختتم هذا الموعد بتجديد التأكيد على مواصلة العمل المشترك بين مختلف المتدخلين، من أجل تعزيز المكتسبات الاجتماعية وتوسيع دائرة الاستفادة، بما ينسجم مع الأوراش الوطنية الكبرى التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

