إرهاب “البوليساريو” يترنح على أسوار السمارة.. والرد المغربي: السيادة تُنتزع ولا تُمنح
الدار البيضاء | مكتب التحرير
في فصل جديد من فصول الإفلاس الميداني والسياسي، أقدمت مليشيات “البوليساريو” الإرهابية على محاولة بائسة لزعزعة استقرار مدينة السمارة عبر مقذوفات غادرة سقطت في محيط المدينة. هذا التصعيد، الذي يأتي في وقت يحصد فيه المغرب اعترافات دولية تاريخية، يثبت للعالم أن الخصوم انتقلوا من “أطروحة الانفصال” إلى “أجندة الإرهاب” الواضح المستهدف للمدنيين.
ولم تكن هذه المقذوفات سوى صدى للهزائم الدبلوماسية المدوية التي تتلقاها الجبهة ومن يسخرها، في محاولة يائسة لخرق “تفاهمات واشنطن” وفرض واقع عسكري تجاوزه الزمن بفضل يقظة وحزم القوات المسلحة الملكية.
فؤاد غرسا يكسر الصمت “مقذوفاتكم تحت أقدامنا.. والسمارة مقبرة لأوهامكم”
وفي تصريح صحفي شديد اللهجة، زلزل السيد فؤاد غرسا، رئيس المكتب الجهوي للهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة بجهة الدار البيضاء-سطات وسفير السلام،
المشهد الحقوقي والسياسي بقوله
“إن ما حدث في السمارة ليس مناوشات، بل هو رقصة الديك المذبوح. إن استهداف محيط عاصمتنا الروحية بالصحراء المغربية هو صك اعتراف دولي بإرهاب هذه الجماعات. نحن هنا من قلب جهة الدار البيضاء-سطات، نرسل رسالة واضحة لا تقبل التأويل: إن دوي هذه المقذوفات لم يزد المغاربة إلا سخرية من عجزكم، وإصراراً على سحق كل من يقترب من حدودنا.”
وأضاف غرسا بنبرة حادة “ليعلم القاصي والداني، أن زمن ضبط النفس أمام الإرهاب قد ولى السمارة ليست مجرد أرض، هي كرامة شعب وبيعة ملك، ومن أراد اختبار صبر المغرب، فليستعد لدفع الثمن غالياً في عمق دياره. الصحراء حُسمت للأبد، وما تبقى هو تنظيف المنطقة من هذه الجيوب الإرهابية.”
وقد خلف هذا الحادث موجة غضب عارمة في صفوف الفعاليات الحقوقية والمدنية، وسط مطالبات دولية بوضع “البوليساريو” على قوائم الإرهاب العالمي. وبينما كانت المقذوفات تسقط في الخلاء، كانت التنمية في السمارة والعيون والداخلة تواصل مسيرتها، في مفارقة تعكس الفرق بين “دولة تبني” و”عصابة تدمر”.
إن الرسالة التي وجهها فؤاد غرسا اليوم، تمثل صوت الشارع المغربي من طنجة إلى الكويرة: “لا تفاوض، لا مهادنة، ولا تراجع عن شبر واحد من ترابنا الوطني.

