“يقين 24 – سهام طيبوز
في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول احترام حقوق الشغيلة، يعيش عدد من حراس الأمن الخاص بالمستشفى الإقليمي بمدينة الخميسات وضعاً اجتماعياً صعباً، بعدما تأخر صرف أجورهم الشهرية إلى حدود اليوم، بتاريخ 12 ماي 2026، في خرق واضح لمقتضيات مدونة الشغل.
ويأتي هذا التأخير بالتزامن مع اقتراب عيد الأضحى، وهو ما زاد من معاناة هذه الفئة التي تجد نفسها عاجزة عن تلبية أبسط متطلبات أسرها، في وقت يفترض فيه أن تُصان كرامة العامل ويُحترم حقه المشروع في الأجر.
ويؤكد عدد من المتضررين أن الراتب ليس امتيازاً أو صدقة، بل حق قانوني يكفله الدستور والقانون، معتبرين أن استمرار هذا الوضع يعكس استهتاراً بحقوق فئة تؤمن يومياً حماية المؤسسات والمواطنين.
وطالب المحتجون مفتشية الشغل بمدينة الخميسات بالتدخل العاجل وفتح تحقيق في الموضوع، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق الشركة المكلفة، كما دعوا وزارة الصحة إلى مراجعة العقود المبرمة مع الشركات التي لا تحترم التزاماتها تجاه المستخدمين.
ويبقى السؤال المطروح: من يحمي حراس الأمن إذا كانت الجهة المشغلة نفسها متهمة بحرمانهم من أبسط حقوقهم؟

