يقين 24
في سياق يتسم بتزايد الاهتمام بالدراسة بالخارج وتنوع عروض التوجيه الأكاديمي، برز اسم مبادرة “Foorsa” كأحد المشاريع الشبابية التي استطاعت أن تجد لها مكاناً داخل مشهد التوجيه نحو الصين، أحد أبرز الوجهات الصاعدة في اهتمامات الطلبة المغاربة.
ولم يأتِ حضور هذه المبادرة من فراغ، بل ارتبط بتراكم عمل ميداني يقوم على المواكبة الأكاديمية والإدارية للطلبة، إلى جانب تسهيل مساطر الالتحاق بالجامعات الصينية، في وقت تعرف فيه هذه الوجهة إقبالاً متزايداً من طرف الشباب الباحثين عن بدائل جديدة خارج المسارات التقليدية للدراسة.
ويرى متتبعون أن ما يميز “Foorsa” هو قدرتها على الانتقال من مجرد فكرة شبابية إلى مشروع متكامل يجمع بين التوجيه الدراسي وبناء علاقات مباشرة مع مؤسسات تعليمية في الصين، ما ساهم في تعزيز مصداقيتها لدى فئة من الطلبة المغاربة.
كما ساعد الحضور الرقمي القوي للمبادرة، خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي، في توسيع دائرة انتشارها، من خلال محتوى مبسط وقريب من اهتمامات الشباب، بعيداً عن الأساليب الكلاسيكية التي تعتمدها بعض مكاتب التوجيه.
وفي ظل تنامي الحضور الصيني اقتصادياً وأكاديمياً في المنطقة، يرى مهتمون أن مثل هذه المبادرات الشبابية يمكن أن تلعب دوراً متزايد الأهمية في بناء جسور بشرية وثقافية بين المغرب والصين، خاصة مع تحول هذا البلد الآسيوي إلى وجهة جاذبة في مجالات التعليم والتكنولوجيا والاستثمار.

