يقين 24
خلال السنة الماضية، شهد المشهد السياسي بإقليم الناظور بروز عدد من الطاقات الشابة التي اختارت دخول غمار العمل السياسي والمؤسساتي، في ظل التحولات الاجتماعية والفكرية التي قادها ما يُعرف بـ“جيل Z”، وهو الجيل الذي بات يؤمن بأهمية المشاركة السياسية والتأثير في تدبير الشأن العام بدل الاكتفاء بالمشاهدة أو الانتقاد من خارج المؤسسات.
ومن بين الأسماء التي استطاعت أن تفرض حضورها بسرعة داخل الساحة السياسية المحلية، يبرز اسم الأستاذ أيمـن المختاري، رئيس اللجنة التحضيرية لـ الحزب المغربي الحر بمدينة زايو، والذي كان معروفًا في السابق داخل الأوساط الأكاديمية والتعليمية، قبل أن ينتقل إلى العمل السياسي بخطوات ثابتة جعلته من الوجوه الشابة البارزة بالإقليم.
وقد تمكن المختاري، خلال فترة وجيزة، من تحقيق حضور لافت بفضل نشاطه الميداني والتواصلي، خاصة من خلال مهامه كمنسق لجنة الإعلام والتواصل لـ الحزب المغربي الحر، حيث ساهم بشكل واضح في تعزيز الحضور الإعلامي والتنظيمي للحزب داخل الإقليم، عبر خطاب يعتمد على القرب من المواطنين والانفتاح على قضايا الشباب والساكنة المحلية.
ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن الحزب استطاع في وقت قصير أن يحقق نتائج مهمة، أبرزها الظفر بمقعدين خلال الانتخابات الجزئية بإقليم الناظور، وهو ما اعتُبر دليلاً على تنامي حضور الحزب وثقة المواطنين في مشروعه السياسي، خاصة مع اعتماده على التواصل المباشر والإنصات لانشغالات الساكنة.
كما يحرص الحزب على احترام مقتضيات الفصل السابع من الدستور المغربي، الذي ينص على دور الأحزاب السياسية في التأطير والتكوين السياسي، والإنصات للمواطنين، والترافع عن قضاياهم داخل المؤسسات، وهو ما ساهم في تقريب العمل الحزبي من فئات واسعة من الشباب.
ويعكس بروز أسماء شابة مثل أيمـن المختاري تحولا واضحًا في طبيعة العمل السياسي المحلي، حيث أصبح الشباب اليوم أكثر حضورًا وتأثيرًا، معتمدين على التواصل الرقمي والعمل الميداني والرغبة في تقديم نموذج سياسي جديد أكثر قربًا من المواطن وهمومه اليومية

