يقين 24 ـ أزغنغان
في سياق النقاش الدائر حول الوضع التنموي بمدينة أزغنغان، عبّر حزب المغربي الحر عن قلقه من استمرار ما وصفه بتهميش فئة الشباب، في ظل تحديات اقتصادية واجتماعية متزايدة يعرفها إقليم الناظور عموماً.
وأكد كريم بيلال، نائب رئيس اللجنة الإقليمية للحزب، ورئيس اللجنة المحلية بجماعة إيكسان، أن شباب أزغنغان يعانون من محدودية فرص الشغل وضعف البنيات التحتية الموجهة للتأطير والإبداع، ما ينعكس سلباً على اندماجهم في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف المسؤول الحزبي أن هذا الوضع يساهم في اتساع فجوة الثقة بين فئة الشباب والمؤسسات المنتخبة، داعياً إلى ضرورة إعادة الاعتبار لهذه الفئة عبر إشراكها بشكل فعلي في تدبير الشأن المحلي، بدل الاقتصار على مقاربات وصفها بالشكلية.
كما شدد حزب المغربي الحر على أهمية دعم المبادرات الشبابية وتشجيع روح المقاولة والابتكار، باعتبارها رافعة أساسية للتنمية المحلية وخلق فرص الشغل، إلى جانب توفير بنية تحتية ملائمة تستجيب لتطلعات شباب المنطقة.
وأكد الحزب في ختام موقفه أن مدن الإقليم، وعلى رأسها أزغنغان، تتوفر على طاقات بشرية مهمة قادرة على الإسهام في التنمية، شريطة توفير الظروف المناسبة لاحتضانها وتمكينها من فرص حقيقية للتعبير والمشاركة.
ويأتي هذا الموقف في ظل تزايد النقاش المحلي حول سبل إنعاش التنمية بالإقليم، وإعادة الثقة بين المواطنين والمؤسسات المنتخبة، خاصة في صفوف الشباب.

