يقين 24-سهام لبنين
تتجه العلاقات المغربية الشيلية نحو مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والتجاري، بعد مباحثات رسمية احتضنتها العاصمة الرباط بين مسؤولين من البلدين، أكدت الإرادة المشتركة للارتقاء بالشراكة الثنائية وتوسيع مجالات التعاون في عدد من القطاعات الاستراتيجية.
وجمع اللقاء عمر حجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، ووكيلة وزارة الخارجية الشيلية المكلفة بالعلاقات الاقتصادية الدولية، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز المبادلات التجارية والاستثمارية واستكشاف فرص جديدة للتعاون بين الرباط وسانتياغو.
وأكد الطرفان خلال المباحثات على عمق العلاقات الدبلوماسية التي تجمع المغرب والشيلي، والتي تعززت خلال السنوات الماضية بفضل إرادة سياسية مشتركة تهدف إلى بناء شراكات اقتصادية متوازنة ومثمرة تخدم مصالح البلدين.
وشكل اللقاء مناسبة للتأكيد على الموقع الاستراتيجي الذي يتمتع به المغرب كبوابة نحو الأسواق الإفريقية والأوروبية والمتوسطية، مقابل المكانة التي تحتلها الشيلي كمنصة اقتصادية مهمة للولوج إلى أسواق أمريكا اللاتينية ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.
واتفق الجانبان على العمل من أجل تحديث الإطار القانوني المنظم للتبادل التجاري بين البلدين، إلى جانب إعداد خطة عمل مشتركة تروم تطوير العلاقات الاقتصادية والاستثمارية، مع التركيز على عدد من القطاعات الواعدة، من بينها صناعة السيارات، والفلاحة، والأسمدة، وتحلية المياه، والصناعات البحرية، والطاقة المتجددة، والتعدين والخدمات.
كما تم الاتفاق على إحداث آلية مشتركة لمتابعة تنفيذ مخرجات هذا اللقاء، وضمان التنسيق المستمر بين المؤسسات المعنية من أجل ترجمة التفاهمات المبرمة إلى مشاريع عملية على أرض الواقع.

