يقين 24
حقق المنتخب المصري فوزاً مستحقاً ومثيراً على نظيره النيوزيلندي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما بمدينة فانكوفر الكندية ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026، ليُنعش بذلك آماله في التأهل إلى الدور المقبل من البطولة.
ودخل المنتخب المصري اللقاء تحت ضغط ضرورة تحقيق الفوز بعد تعثره في الجولة الأولى، غير أن المنتخب النيوزيلندي نجح في مباغتة الفراعنة بهدف مبكر حمل توقيع المدافع فين سورمان في الدقيقة الخامسة عشرة، مستغلاً كرة ثابتة نفذت بإتقان داخل منطقة الجزاء، لينتهي الشوط الأول بتقدم نيوزيلندا بهدف دون رد.
ومع بداية الشوط الثاني، ظهر المنتخب المصري بوجه مختلف، حيث رفع لاعبوه من نسق الأداء وضغطوا بقوة على دفاع المنافس بحثاً عن العودة في النتيجة، وهو ما تحقق في الدقيقة 58 عبر مصطفى زيكو الذي استغل عرضية متقنة من محمد هاني وحولها برأسية قوية إلى الشباك، معلناً هدف التعادل.
واستمر التفوق المصري خلال الدقائق الموالية، قبل أن ينجح القائد محمد صلاح في منح الأفضلية للفراعنة في الدقيقة 68، بعدما أنها هجمة جماعية منظمة بتسديدة دقيقة سكنت مرمى المنتخب النيوزيلندي، وسط فرحة كبيرة من الجماهير المصرية الحاضرة في المدرجات.
ولم يتوقف المنتخب المصري عند هذا الحد، بل واصل ضغطه الهجومي ليؤكد أفضليته بهدف ثالث في الدقيقة 82 بواسطة محمود حسن تريزيغيه، الذي استغل ركلة ركنية نفذها محمد صلاح وأودع الكرة برأسية محكمة داخل الشباك، حاسماً المواجهة لصالح منتخب بلاده.
وأظهر المنتخب المصري خلال الشوط الثاني شخصية قوية وقدرة كبيرة على العودة في النتيجة، حيث نجح في تحويل تأخره بهدف إلى انتصار مهم يعزز حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور المقبل.
وبهذا الفوز الثمين، يضع المنتخب المصري نفسه في موقع جيد قبل خوض الجولة الثالثة والأخيرة من مرحلة المجموعات، في انتظار حسم الترتيب النهائي للمجموعة ومعرفة هوية المنتخبات المتأهلة إلى الأدوار الإقصائية.
وأكد الفراعنة من خلال هذا الانتصار أنهم قادرون على المنافسة بقوة في النسخة الحالية من كأس العالم، خاصة بعد الأداء القتالي الذي قدمه اللاعبون والإصرار الكبير على تحقيق العودة وحصد النقاط الثلاث.

