يقين 24
يشهد السجن المحلي بسلوان خلال الفترة الأخيرة دينامية متواصلة على مستوى التأهيل والصيانة، منذ تولي عبد السلام سهلي مسؤولية إدارة المؤسسة، خلفاً للمدير السابق، حيث انطلقت مجموعة من الأوراش الهادفة إلى تحسين البنية التحتية والارتقاء بظروف الإيواء والعمل داخل المؤسسة السجنية.

وشملت الأشغال الأولى إعادة تهيئة الواجهة الخارجية للمؤسسة، وإنجاز عمليات صباغة شاملة، إلى جانب إصلاح عدد من المرافق التي كانت في حاجة إلى الصيانة، بما منح السجن مظهراً أكثر تنظيماً وحفاظاً على جمالية الفضاء العام.
وامتدت هذه الدينامية إلى داخل المؤسسة، من خلال الاهتمام بمختلف الفضاءات الإدارية والخدماتية، وإخضاع عدد من المرافق لعمليات التأهيل والصيانة الدورية، فضلاً عن تحسين ظروف العمل لفائدة الموظفين، بما يساهم في توفير بيئة مهنية أكثر ملاءمة لأداء مهامهم اليومية.

كما أولت إدارة المؤسسة عناية خاصة بظروف إيواء النزلاء، عبر تحسين النظافة والعناية بالمرافق المشتركة، والعمل على تتبع مختلف الجوانب المرتبطة بالحياة اليومية داخل السجن، في إطار احترام المعايير المعمول بها داخل المؤسسات السجنية.
ولم تقتصر هذه الجهود على الجوانب المرتبطة بالبنية التحتية، بل شملت أيضاً تعزيز الأنشطة التأهيلية والتربوية الموجهة للنزلاء، وتشجيع البرامج ذات الطابع التكويني والثقافي، بما ينسجم مع فلسفة إعادة الإدماج التي تعتمدها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.

وتؤكد المعطيات المتوفرة أن وتيرة الأشغال والإصلاحات ما تزال متواصلة، في إطار رؤية تروم الارتقاء بجودة الخدمات داخل المؤسسة، وتحسين ظروف الإقامة والعمل، مع الحفاظ على الأمن والانضباط وحسن تدبير مختلف المرافق.

