يقين 24
شهد إقليم المحمدية، أمس الاثنين، إطلاق وتدشين سلسلة من المشاريع التنموية بعدد من الجماعات الترابية، وذلك في إطار الاحتفالات المخلدة لعيد العرش المجيد، بحضور عامل الإقليم عادل المالكي، إلى جانب مسؤولين ومنتخبين وشخصيات مدنية وعسكرية.
وتندرج هذه المشاريع ضمن برنامج تنموي متكامل يهدف إلى تحسين البنيات التحتية، وتعزيز الخدمات الأساسية، والارتقاء بجودة العيش لفائدة الساكنة، من خلال الاستثمار في الطرق، والمرافق الاجتماعية، والتجهيزات الرياضية، وحماية البيئة.
وفي جماعة بني يخلف، أعطيت الانطلاقة الرسمية لأشغال تثنية وتهيئة الطريق الرابطة بين الطريق السيار الحضري الدار البيضاء–الرباط والطريق الوطنية رقم 1، على امتداد كيلومترين، بغلاف مالي يناهز 64 مليون درهم، في مشروع يروم تحسين حركة السير وتسهيل الولوج إلى المنطقة، خاصة مع تقدم أشغال بناء المستشفى الإقليمي الجديد.
كما تم تقديم مشاريع مرتبطة بفك العزلة عن العالم القروي، من خلال تهيئة عدد من المسالك الطرقية المؤدية إلى المؤسسات التعليمية والمراكز الاجتماعية بجماعة سيدي موسى بن علي، بما يسهم في تحسين ظروف تنقل الساكنة والتلاميذ.
وفي جانب دعم التشغيل، احتضنت جماعة بني يخلف انطلاق الدورات التكوينية بمركز المهارات والمسارات المهنية وريادة الأعمال “مبروكة”، الذي يسعى إلى تأهيل الشباب، ومواكبة حاملي المشاريع، وربط التكوين بمتطلبات سوق الشغل.
أما بجماعة الشلالات، فقد تم تقديم مشروع تهيئة وتثمين الغابة الحضرية لواد المالح، الذي يشمل عمليات إعادة التشجير وإحداث فضاءات رياضية وترفيهية ومسارات خاصة بالمشي، في إطار رؤية تروم الحفاظ على المجال البيئي وتوفير متنفس طبيعي لفائدة المواطنين.
وشهدت الجماعة ذاتها تدشين مركز للتفتح لفائدة الشباب، يضم فضاءات رياضية وترفيهية، أنجز في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بهدف دعم الأنشطة الشبابية وتعزيز الإدماج الاجتماعي.
وفي جماعة عين حرودة، اطلع الوفد الرسمي على مجموعة من مشاريع التأهيل الحضري، شملت إعادة تهيئة عدد من الفضاءات العمومية، وإعادة بناء دار الشباب، إلى جانب إنجاز مركب رياضي مغطى سيوفر بنية حديثة لاحتضان مختلف الأنشطة الرياضية.
كما تميزت الزيارة بتنظيم مبادرات اجتماعية ورياضية، من بينها توزيع نظارات طبية لفائدة أطفال التعليم الأولي، فضلاً عن تسليم دفعة جديدة من حافلات النقل المدرسي لفائدة الجماعات القروية، في خطوة تستهدف الحد من الهدر المدرسي وتحسين ولوج التلاميذ إلى المؤسسات التعليمية.

