يقين 24 – الحاجب
في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد وعيد الشباب، أشرف عامل إقليم الحاجب، يوم الثلاثاء 28 يوليوز، على تدشين عدد من المشاريع الاجتماعية والتنموية المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك بحضور مسؤولين محليين ومنتخبين وشركاء مؤسساتيين وفعاليات من المجتمع المدني.

وتندرج هذه المشاريع ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الاستثمار في الرأسمال البشري، وترسيخ مبادئ الإدماج الاجتماعي والاقتصادي، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية التي جعلت من الإنسان محور السياسات التنموية بالمملكة.

ومن أبرز المشاريع التي جرى افتتاحها مركز التفتح للأطفال والشباب بمدينة الحاجب، الذي أنجز في إطار برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، بغلاف مالي بلغ 3.8 ملايين درهم، بهدف توفير فضاء تربوي وثقافي حديث يتيح للأطفال والتلاميذ والشباب تنمية مؤهلاتهم العلمية والإبداعية.

ويضم المركز مرافق متعددة تشمل قاعات للفنون التشكيلية، والموسيقى، والمسرح، واللغات الأجنبية، والإعلاميات والروبوتيك، إلى جانب فضاءات مخصصة للسمعي البصري والتكوين والأنشطة البيئية، بما يمكن المستفيدين من اكتساب مهارات جديدة وصقل مواهبهم في مختلف المجالات.
وفي السياق ذاته، تم تدشين المركز متعدد الاختصاصات والإدماج السوسيو-اقتصادي للمرأة بجماعة بطيط، الذي بلغت كلفته الإجمالية 4.2 ملايين درهم، ويهدف إلى مواكبة النساء في وضعية هشاشة، عبر توفير فضاءات للاستقبال والتوجيه والتكوين المهني، بما يساهم في تحسين فرص اندماجهن الاقتصادي والاجتماعي.

ويقدم المركز تكوينات متنوعة في الإعلاميات، والخياطة، والطبخ، وصناعة الحلويات، والحلاقة، فضلا عن فضاء خاص بالأطفال، بما يسمح للمستفيدات بالاستفادة من برامج التأهيل في ظروف ملائمة.
وأكد مروان مولودي، المكلف بالتواصل بعمالة إقليم الحاجب، أن هذه المشاريع تجسد الرؤية التي تعتمدها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي تقوم على الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية لأي تنمية مستدامة، مبرزا أن مركز التفتح يشكل فضاء حديثا لاكتشاف المواهب وتعزيز قدرات الأجيال الصاعدة، فيما يندرج مركز المرأة ضمن جهود تمكين النساء اقتصاديا وتحسين أوضاعهن الاجتماعية.

وأضاف أن عمالة إقليم الحاجب، بتنسيق مع مختلف الشركاء، تواصل تنزيل مشاريع تنموية تستجيب لأولويات الساكنة، وتسهم في الرفع من جودة الخدمات الاجتماعية، وترسيخ مبادئ تكافؤ الفرص، بما يحقق أثرا مباشرا على حياة المواطنين.

