يقين 24 – الناظور
محمادي بنعلي، عضو المجلس الجماعي لبني أنصار، من الأسماء التي راكمت حضوراً في العمل الجماعي والمشهد الانتخابي المحلي، مستفيداً من تجربة داخل المؤسسات المنتخبة ومن معرفة بتفاصيل تدبير الشأن المحلي وعلاقات واسعة مع فعاليات المنطقة.
ويعرف بنعلي بحضوره في بني أنصار ومتابعته لعدد من القضايا المرتبطة بالشأن المحلي، وهي تجربة دفعته إلى مواصلة مساره السياسي من بوابة حزب الاتحاد الدستوري، الذي التحق به رسمياً استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وجاء انضمام بنعلي إلى صفوف الاتحاد الدستوري في مرحلة تشهد فيها الساحة السياسية بإقليم الناظور حركية متزايدة، مع شروع الأحزاب في ترتيب لوائحها واختيار الأسماء التي ستخوض بها انتخابات مجلس النواب المقررة يوم 23 شتنبر المقبل.
ويعود حضور الاتحاد الدستوري في المشهد السياسي المغربي إلى عقود، إذ ارتبط الحزب، المعروف تنظيمياً بشعار «الحصان»، بالمشاركة في الحياة البرلمانية والحكومية وبالحضور في عدد من المؤسسات المنتخبة. ويخوض الحزب الاستحقاقات الحالية بهدف تعزيز تمثيليته وتقديم أسماء قادرة على المنافسة محلياً وجهوياً.
وعلى المستوى المحلي، يأتي التحاق بنعلي في وقت يستعد فيه الحزب لحسم تشكيلته الانتخابية بالناظور، حيث ينتظر أن يكون ضمن الأسماء التي ستدخل غمار المنافسة باسم الاتحاد الدستوري، مستنداً إلى تجربته داخل المجلس الجماعي لبني أنصار وحضوره في المنطقة.
ولم يقتصر حضور عائلة بنعلي داخل الحزب على المستوى المحلي، إذ سبق أن التحقت كاميليا بنعلي بالاتحاد الدستوري، قبل أن تحظى بتزكية لقيادة اللائحة الجهوية النسائية للحزب بجهة الشرق، لتصبح العائلة ممثلة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة على مستويين مختلفين.
ويضع الاتحاد الدستوري رهانه في الناظور على استقطاب أسماء لها حضور ميداني وتجربة في المؤسسات المنتخبة، في محاولة لبناء لائحة قادرة على خوض المنافسة الانتخابية في إقليم يعرف تعدد الوجوه السياسية واحتدام السباق نحو المقاعد البرلمانية.
ويبقى دخول محمادي بنعلي تحت مظلة «الحصان» محطة جديدة في مساره السياسي، في انتظار الإعلان الرسمي عن التشكيلة النهائية للائحة الحزب بالناظور وما ستفرزه صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر من نتائج.

