يقين 24 – الفنيدق
تشهد مدينة الفنيدق ومحيطها حالة استنفار أمني، على خلفية دعوات متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي لتنظيم محاولة هجرة جماعية نحو مدينة سبتة المحتلة يوم 23 شتنبر الجاري، بالتزامن مع موعد إجراء الانتخابات التشريعية بالمغرب.
وبحسب المعطيات التي أوردها مواقع مغربية، فقد جرى تعزيز الحضور الميداني لمختلف الأجهزة الأمنية والقوات العمومية، مع تشديد المراقبة على نقط العبور والمسالك البرية والبحرية المؤدية إلى الفنيدق، تحسباً لأي تجمعات أو محاولات عبور جماعي.
وتأتي هذه التعبئة بعد تداول دعوات رقمية تحث على التوجه إلى المنطقة الحدودية في الموعد المذكور، فيما باشرت المصالح المختصة تحريات لتحديد مصادر هذه الدعوات والجهات التي تقف وراءها.
وأفادت المعطيات ذاتها بأن الأبحاث القضائية والتقنية، الجارية تحت إشراف النيابة العامة، أسفرت عن توقيف عدد من المشتبه في تورطهم في التحريض، في انتظار استكمال التحقيقات لتحديد طبيعة الأفعال المنسوبة إليهم والجهات المحتملة المرتبطة بهذه الحملات الرقمية.
كما جرى تشديد المراقبة على المسالك والمناطق المحاذية للمعبر الحدودي، في إطار إجراءات استباقية ترمي إلى منع أي محاولة لتنظيم تحركات جماعية غير قانونية، مع استمرار حالة التأهب خلال الأيام المقبلة.
ووفق المصادر ذاتها، فقد أعطت السلطات تعليمات بتطبيق مقاربة صارمة تجاه الشبكات الإجرامية والعصابات المتخصصة في الاتجار بالبشر وتنظيم الهجرة غير النظامية.
وتزامنت هذه التطورات مع تداول تقارير في وسائل إعلام إسبانية بشأن دعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعي لتنظيم محاولة جديدة للدخول الجماعي إلى سبتة يوم 23 شتنبر، وهو التاريخ الذي يصادف إجراء الانتخابات التشريعية بالمغرب.

