يقين 24 ـ الناظور
دق فرع العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بإقليم الناظور ناقوس الخطر بشأن الوضعية التي يعرفها أحد المقاطع الطرقية بمدينة أزغنغان، عقب حادثة سير مميتة أودت بحياة سائق دراجة نارية إثر اصطدام قوي مع سيارة.
وأوضح الفرع الإقليمي، في بيان للرأي العام، أن الحادث وقع بالطريق الرئيسي للمدينة، على مستوى المقطع المقابل لمحطة الوقود TOTAL جعدار، معتبراً أن تكرار الحوادث بهذا الموقع يستدعي تدخلاً عاجلاً لتوفير شروط السلامة لمستعملي الطريق.
وسجلت الهيئة الحقوقية وجود عدد من النقائص التي قالت إنها تزيد من خطورة هذا المقطع، من بينها ضعف أو غياب الإنارة العمومية، وضعف الرؤية خلال الفترة الليلية، فضلاً عن نقص علامات التشوير الطرقي، خصوصاً على مستوى الاتجاه المؤدي إلى طريق الوحدة يساراً.
كما أثار الفرع مسألة غياب ممرات الراجلين بالمقطع المذكور، معتبراً أن ذلك يزيد من المخاطر التي يواجهها المواطنون أثناء عبور الطريق، سواء تعلق الأمر بالسائقين أو الراجلين.
وطالبت العصبة الجهات المنتخبة والمسؤولة محلياً وإقليمياً بالتدخل بشكل عاجل من أجل إصلاح وتوسيع شبكة الإنارة العمومية على طول هذا المقطع الطرقي، ولا سيما في اتجاه طريق الوحدة، بما يساهم في تحسين الرؤية والحد من المخاطر التي تهدد مستعملي الطريق.
ودعت السلطات المختصة والمصالح المعنية بالسلامة الطرقية إلى تعزيز علامات التشوير ووضعها بشكل واضح، مع إحداث ممرات مخصصة للراجلين، إضافة إلى تثبيت رادار لمراقبة السرعة ووضع العلامات المرتبطة به، بهدف الحد من السرعة المفرطة ودفع السائقين إلى مزيد من الحذر.
وشدد الفرع الإقليمي للعصبة على ضرورة تحمل المؤسسات المعنية مسؤولياتها في تأهيل البنية التحتية الطرقية، وربط ذلك بضمان سلامة المواطنين وحماية الحق في الحياة والسلامة البدنية.
وفي ختام بيانها، تقدمت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بإقليم الناظور بأحر التعازي والمواساة إلى أسرة سائق الدراجة النارية الذي فارق الحياة في الحادث، مجددة دعوتها مختلف مستعملي الطريق إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، خاصة بالمقاطع التي تعاني نقائص على مستوى الإنارة والتشوير وممرات الراجلين.

