يقين 24 – سبتة
أوقفت السلطات الأمنية الإسبانية بمدينة سبتة شخصاً كان قد دخل المدينة خلال موجة العبور الجماعي التي شهدتها نهاية يوليوز الماضي، بعدما أظهرت عملية التحقق من هويته أنه كان ممنوعاً من دخول التراب الإسباني على خلفية إدانة نهائية مرتبطة بقضية ذات صلة بالتطرف الجهادي.
ووفق معطيات نقلتها وكالة الأنباء الإسبانية «إفي» عن مصادر أمنية، نفذت عناصر متخصصة من جهاز المعلومات التابع للحرس المدني عملية التوقيف مساء الخميس، عقب الاشتباه في وجود المعني بالأمر داخل سبتة منذ أحداث 30 و31 يوليوز، التي شهدت دخول أعداد كبيرة من الأشخاص إلى المدينة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الموقوف سبق أن اعتُقل سنة 2015 خلال عملية أمنية بإقليم كتالونيا، قبل أن تصدر في حقه إدانة نهائية تضمنت منعه من دخول إسبانيا، بسبب ارتباطه بملف يتعلق بالتطرف الجهادي.
وجرى نقل الموقوف إلى مصالح الشرطة الوطنية الإسبانية لاستكمال الإجراءات القانونية المرتبطة بترحيله، فيما تتواصل عمليات التدقيق في هويات الأشخاص الذين دخلوا سبتة خلال موجة العبور الجماعي.
وكان وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، قد أكد عقب أحداث يوليوز أن السلطات تتابع الأشخاص الذين دخلوا المدينة، مع استمرار التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية للتحقق من هوياتهم ورصد أي سوابق أو ارتباطات محتملة بقضايا إرهابية.

