يقين 24
خرج الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي عن صمته، اليوم الثلاثاء، لتوضيح ملابسات الجدل الذي رافق ظهوره بقميص يحمل عبارة “Todos somos caballas”، خلال مباراة فريقه ريال بيتيس أمام فياريال، برسم منافسات الدوري الإسباني.
وأكد الزلزولي، في تدوينة نشرها عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن ارتداء القميص لم يكن يحمل أي هدف سياسي أو رغبة في الإساءة إلى المغرب أو المغاربة.
وقال اللاعب المغربي إن القميص جاء في إطار دعم سكان إحدى المناطق في ظل الظروف الصعبة التي كانوا يعيشونها، بغض النظر عن جنسياتهم، مشدداً على أن الخطوة لم تكن مرتبطة بأي موقف سياسي.
وأوضح الزلزولي أن ما نشره لا يشكل اعتذاراً، مضيفاً أن من يريد استغلال الواقعة للتشكيك في حبه لبلده فهو حر في ذلك.
وشدد لاعب ريال بيتيس على أنه سيواصل، بحسب تعبيره، تمثيل جذوره بكل فخر، قائلاً إنه سيواصل حياته “ورأسه مرفوع”، مع الاستمرار في الدفاع عن أصوله واللعب للمنتخب الوطني.
وكان ظهور الزلزولي بالقميص المذكور قد أثار نقاشاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب ارتباط عبارة “Todos somos caballas” بمدينة سبتة المحتلة، واستخدامها للتعبير عن الانتماء إلى المدينة.
وتزامنت الواقعة مع استمرار الجدل السياسي المرتبط بسبتة، خصوصاً عقب أزمة العبور الجماعي للمهاجرين، ما دفع عدداً من المتابعين إلى قراءة خطوة اللاعب من زاوية سياسية، في وقت يؤكد فيه الزلزولي أن الأمر لم يكن يحمل أي رسالة سياسية.

