يقين24 – سياسة
حذرت منظمة «ماتقيش ولدي» من إشراك الأطفال في بعض الأنشطة والتجمعات المرتبطة بالحملات الانتخابية، معتبرة أن حضورهم أو استخدام صورهم في سياقات دعائية قد يحولهم إلى وسيلة للترويج الانتخابي والتأثير على الناخبين.
وأعربت المنظمة، في بلاغ لها، عن قلقها إزاء ممارسات قالت إنها تتضمن إشراك الأطفال في أنشطة مرتبطة بالحملات الانتخابية، مشددة على ضرورة وضع المصلحة الفضلى للطفل وحمايته من مختلف أشكال الاستغلال في مقدمة الأولويات.
وأكدت «ماتقيش ولدي» أن الأطفال «ليسوا وسيلة للدعاية السياسية»، داعية الأحزاب والمرشحين ومختلف المتدخلين في العملية الانتخابية إلى الامتناع عن إشراكهم في الأنشطة الدعائية أو استغلال صورهم وحضورهم لأغراض انتخابية.
كما دعت المنظمة الأسر والفاعلين المدنيين والهيئات المعنية بحماية الطفولة إلى مزيد من اليقظة والتصدي لأي ممارسات قد تنطوي على استغلال الأطفال خلال فترة المنافسة الانتخابية، مع احترام المقتضيات القانونية والحقوقية المتعلقة بحماية الطفولة.
وشددت المنظمة على أن حماية الطفل وكرامته ومصلحته الفضلى ينبغي أن تظل فوق الاعتبارات السياسية والانتخابية، معتبرة أن إبعاد الأطفال عن التجاذبات والمنافسات الانتخابية يدخل ضمن المسؤولية الأخلاقية والمجتمعية المرتبطة بالممارسة الديمقراطية.

