يقين24
اتهم حزب العدالة والتنمية بشفشاون السلطات الترابية المشرفة على انتخابات 23 شتنبر بوجود اختلالات قال إنها أثرت على سير العملية الانتخابية، مطالباً بفتح تحقيق شامل في الوقائع التي أوردها.
وجاءت هذه الاتهامات في بيان للكتابة الإقليمية للحزب، عقب اجتماع استثنائي خُصص لتقييم نتائج الانتخابات، حيث استمعت إلى تقرير قدمه نبيل الشليح، وكيل لائحة الحزب بالدائرة، حول ما قال إنها خروقات رصدتها حملته خلال فترة الحملة ويوم الاقتراع وبعد إعلان النتائج.
وبحسب رواية الحزب، شملت الاختلالات تعيين موظفين بجماعات يترأسها مرشحون منافسون على رأس عدد من مكاتب التصويت، إلى جانب اتهامات لبعض أعوان السلطة بمحاولة التأثير على الناخبين وتوجيه التصويت لفائدة لوائح معينة، فضلاً عن نقل ناخبين إلى مكاتب الاقتراع.
كما انتقد الحزب ما وصفه بتأخر إعلان النتائج، وصعوبات قال إن وكيل لائحته واجهها في الاطلاع على محاضر مكاتب التصويت والمكاتب المركزية، رغم تقدمه بطلب في هذا الشأن استناداً إلى المادة 86 من القانون التنظيمي لمجلس النواب.
وأشار البيان أيضاً إلى تأخر بعض رؤساء مكاتب التصويت في تسليم المحاضر لممثلي اللوائح، مع تسجيل ملاحظات أخرى بشأن طريقة تعامل بعض المسؤولين المحليين مع ممثلي المرشحين.
وفي المقابل، اعتبر العدالة والتنمية أن نتائجه في الدائرة كانت إيجابية، مشيراً إلى حصوله على أكثر من 6 آلاف صوت في العالم القروي وتصدره نتائج مدينة شفشاون.
وطالب الحزب بفتح تحقيق في مجموع الوقائع التي أوردها، معلناً احتفاظه بحقه في اللجوء إلى المساطر القانونية والقضائية للطعن أو الترافع بشأن ما يعتبره اختلالات شابت العملية الانتخابية.

