يقين24
شهدت المنطقة الساحلية الممتدة بين إمسوان وتيمزكيدا أوفتاس، عصر اليوم الاثنين، عملية انتشال جثة يُشتبه في أنها تعود للسائح الأجنبي الذي اختفى في عرض البحر مطلع أكتوبر الجاري، أثناء قيامه بجولة على متن دراجة مائية من نوع «جيت سكي»، انطلاقاً من شاطئ إيمي وادار شمال أكادير.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد جرى نقل الجثة إلى المستشفى الجامعي بأكادير، قصد إخضاعها للتشريح الطبي، في انتظار استكمال إجراءات تحديد الهوية من طرف الجهات المختصة، والكشف عن ظروف الوفاة وملابساتها.
وكان السائح قد اختفى يوم 2 أكتوبر الجاري، بعدما استأجر دراجة مائية من أحد الشواطئ بمنطقة إيمي وادار، قبل أن ينقطع الاتصال به دون أن يعود من جولته البحرية، ما استنفر جهود البحث وأثار قلق أسرته ومعارفه.
وفي اليوم الموالي لاختفائه، أطلقت ابنته نداء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مرفقاً بصورة والدها، دعت فيه كل من يتوفر على معلومات قد تساعد في العثور عليه إلى التواصل معها.
وقبل نحو ثلاثة أيام، عثرت فرق البحث على أجزاء من دراجة مائية بمنطقة إيمي وادار، وهو ما أضاف معطى جديداً إلى عمليات البحث والتحري بشأن ظروف اختفاء السائح.
ومن المرتقب أن تسهم نتائج التشريح الطبي وإجراءات تحديد الهوية في حسم ما إذا كانت الجثة المنتشلة تعود بالفعل للسائح المفقود، فيما تتواصل الأبحاث للكشف عن ملابسات الحادث.

