يقين24
وصل العاهل الإسباني فيليبي السادس وزوجته الملكة ليتيثيا، صباح الأربعاء 14 أكتوبر، إلى مليلية المحتلة، في زيارة رسمية تأتي مباشرة بعد محطتهما بمدينة سبتة المحتلة، وسط استقبال من عدد من سكان المدينة، تزامناً مع رفع الأعلام الإسبانية في شوارعها وساحاتها.
وتأتي الزيارة بعد نحو 19 سنة على آخر حضور للعائلة الملكية الإسبانية بمليلية، حين زارها الملك السابق خوان كارلوس الأول والملكة صوفيا في 6 نونبر 2007. كما تُعد هذه المحطة الأولى لفيليبي السادس وليتيثيا بالمدينتين منذ اعتلائه العرش سنة 2014.
وتقدم المؤسسة الملكية الإسبانية الزيارة باعتبارها مناسبة للتعبير عن دعمها لمؤسسات مليلية وساكنتها، في سياق سياسي حساس يرتبط بملفات الهجرة والعلاقات بين مدريد والرباط، وما شهدته المنطقة من تطورات خلال الفترة الأخيرة.
ويتضمن البرنامج الرسمي استقبال الملك والملكة بمقر جمعية مليلية، ابتداءً من الساعة 11:45 صباحاً، حيث يرتقب أن يلتقيا ممثلي حكومة المدينة، ويزورا القاعة الذهبية، قبل تحية المواطنين من الشرفة.
كما يشمل البرنامج زيارة مدرسة «بينتور إدواردو مورِياس» الابتدائية والتعليم الأولي بحي لا فيكتوريا، في حدود الساعة 16:15، للاطلاع على تجربتها في مجال الإدماج والابتكار التربوي، على أن تختتم الزيارة بلقاء ممثلين عن فعاليات المجتمع المحلي بفندق مليلية بويرتو، قرابة الساعة 17:45.
ويرافق العاهلين حضور حكومي إسباني، من ضمنه إلما سايث، وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة، في زيارة تحظى باهتمام رسمي وإعلامي بالنظر إلى رمزيتها وتوقيتها، في ظل استمرار النقاش بشأن الهجرة والعلاقات الثنائية بين المغرب وإسبانيا.

