يقين24
صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بقلعة السراغنة، خلال اجتماع عقدته الأربعاء بمقر عمالة الإقليم، على 57 مشروعاً مدراً للدخل بكلفة إجمالية بلغت 8,27 ملايين درهم، في إطار برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب.
وشملت المشاريع المصادق عليها 38 مشروعاً مقاولاتياً بغلاف مالي قدره 4,02 ملايين درهم، تساهم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تمويلها بمبلغ 2,41 مليون درهم، أي ما يعادل 60 في المائة من التكلفة الإجمالية. وتهم هذه المبادرات قطاعات الخدمات، من قبيل النسخ والطباعة والإصلاح والحلاقة والتجميل والإطعام، إلى جانب الحرف والصناعات الصغرى، مثل النجارة وصناعة العطور والحلي وإعادة تدوير البلاستيك، فضلاً عن تربية الدواجن.
كما وافقت اللجنة على 19 مشروعاً للتعاونيات تضم 116 عضواً، من بينهم 73 امرأة و64 شاباً، بكلفة إجمالية تصل إلى 4,25 ملايين درهم، ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تمويلها بمبلغ 3,54 ملايين درهم. وتتوزع هذه المشاريع على سلاسل إنتاجية تشمل الزيتون والنسيج وتربية النحل والحليب والنباتات العطرية والطبية.
وفي السياق ذاته، صادقت اللجنة على رفع الغلاف المالي الإجمالي لبرنامج عمل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالإقليم برسم سنة 2026 إلى 53,56 مليون درهم، مقابل 48,926 مليون درهم في البرنامج الأولي، بزيادة قدرها 4,637 ملايين درهم
وتهم التعديلات إعادة ترتيب أولويات مشاريع البنيات التحتية الأساسية، وتعزيز خدمات الرعاية الاجتماعية والأنشطة المدرة للدخل، وتوسيع المبادرات الرامية إلى تحسين ظروف التمدرس، فضلاً عن دعم الإدماج الاقتصادي للأشخاص المفرج عنهم، وإحداث مشاريع اجتماعية وتربوية إضافية. كما تشمل تعزيز التجهيزات والخدمات المقدمة للتلاميذ، خاصة عبر تجهيز دور الطالب والطالبة ودعم التفتح الفني والتربوي والصحة المدرسية.
وأكد عامل إقليم قلعة السراغنة، سمير اليزيدي، بالمناسبة، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تواصل جهودها لتحسين ظروف عيش الساكنة، وتعزيز الرأسمال البشري، ودعم الفئات في وضعية هشاشة، وتشجيع الإدماج الاقتصادي للشباب، من خلال تعبئة مختلف المتدخلين وتوجيه الموارد نحو مشاريع تستجيب للحاجيات المحلية.
وشدد المسؤول الإقليمي على أهمية المشاريع المرتبطة بدعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، خصوصاً في الوسط القروي، بما يسهم في تحسين ظروف التحصيل الدراسي وتيسير الولوج إلى المؤسسات التعليمية.
وتوج الاجتماع، الذي حضره أعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية ورؤساء المصالح الخارجية ومنتخبون وممثلو النسيج المقاولاتي والتعاوني، بتوزيع 38 حافلة للنقل المدرسي لفائدة جماعات ترابية بالإقليم، ليرتفع بذلك أسطول النقل المدرسي بقلعة السراغنة إلى 340 حافلة.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز المدير الإقليمي للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد حبيبي، أهمية النقل المدرسي في تحسين ظروف تمدرس التلميذات والتلاميذ والحد من الهدر المدرسي، ولاسيما بالمناطق القروية، مشيراً إلى الجهود المبذولة لتعزيز العرض المدرسي وتيسير الولوج إلى المؤسسات التعليمية.

