يقين24
أكدت شرفات أفيلال، وزيرة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، أن توليها المسؤولية على رأس الوزارة لن يشكل قطيعة مع الأوراش السابقة، بل سيرتكز على مواصلة المشاريع الاستراتيجية واستكمالها، مع تثمين المنجزات المحققة والاستفادة من الكفاءات والخبرات المتراكمة داخل الإدارة.
وأوضحت أفيلال، خلال مراسم تسليم السلط التي جرت صباح السبت بالرباط، أن أولويتها تتمثل في مواكبة المشاريع الكبرى المرتبطة بقطاع الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، مع إمكانية إضفاء قيمة مضافة على أسلوب التدبير بما يعزز أداء القطاع.
ونوهت الوزيرة بالعمل الذي قامت به سابقتها ليلى بنعلي، واصفة إياه بالمتميز والمهم، ومشيدة بما تحقق خلال المرحلة السابقة على مستوى مواكبة المشاريع الكبرى وتعزيز تموقع المغرب قارياً ودولياً.
وشددت أفيلال على أن تدبير قطاع الطاقة لا يمكن فصله عن قضايا الماء والأمن الغذائي، بالنظر إلى الترابط بين هذه المجالات وأهميتها في تعزيز السيادة الوطنية، مؤكدة أن الأزمات الجيوسياسية الدولية أثرت بشكل كبير على قطاع الطاقة وانعكست على القدرة الشرائية للمواطنين.
وقالت الوزيرة إن توجهها يقوم على الاستمرارية واستكمال الأوراش القائمة، مع إمكانية تطوير أساليب التدبير لتحقيق نتائج أفضل، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستعتمد على العمل الجماعي والتعبئة المشتركة لمواجهة التحديات التي يعرفها القطاع.
وفي ما يتعلق بالموارد البشرية، طمأنت أفيلال أطر الوزارة ومسؤوليها إلى أنها لا تتبنى مقاربة تقوم على إقصاء الكفاءات أو إحداث تغييرات شاملة في صفوف المسؤولين، مبرزة أن تثمين الخبرات الداخلية والاستفادة من التجارب المتراكمة يشكلان جزءاً أساسياً من تصورها لتدبير القطاع.
وأضافت أن أي تغييرات قد يتم اعتمادها ستكون غايتها خدمة القطاع وضمان حسن سيره، وليس الاستغناء عن الأطر التي راكمت تجربة مهنية داخل الإدارة، مستحضرة تجربتها السابقة في قطاع الماء لتأكيد هذا التوجه.
ودعت أفيلال مسؤولي الوزارة وأطرها إلى مواصلة التعبئة والانخراط في المرحلة المقبلة، مؤكدة أن أبوابها ستظل مفتوحة أمام الجميع، وأن العمل المشترك يظل ضرورياً للوفاء بالثقة الملكية والاستجابة لانتظارات المواطنين.
وختمت الوزيرة بالتأكيد على أهمية تضافر جهود مختلف المسؤولين والأطر لتحقيق الأهداف المنشودة، كما وجهت كلمة تقدير إلى ليلى بنعلي، معربة عن استمرار الثقة التي تجمعهما واستعدادها للاستفادة من دعمها ومساندتها كلما دعت الحاجة إلى ذلك.

