يقين24
رفعت السلطات الصحية بمدينة سبتة المحتلة مستوى اليقظة الوبائية، عقب تأكيد إصابتين بمرض الدفتيريا، تتعلق الأولى بقاصر مغربي يقيم بمركز للرعاية، والثانية بامرأة تبلغ من العمر 27 سنة تقيم بمركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين.
وأظهرت التحاليل المخبرية وجود البكتيريا المسببة للمرض لدى الحالتين، اللتين سُجلتا داخل مؤسستين مختلفتين، فيما لم تكشف التحقيقات الوبائية عن وجود رابط مباشر بينهما.
وبحسب المعطيات المتوفرة، يعاني القاصر المغربي من عدوى جلدية مرتبطة بالدفتيريا، ظهرت عقب التهاب بكتيري أصاب جرحاً مفتوحاً، بينما لم تُكشف تفاصيل دقيقة بشأن أعراض المرأة المصابة أو تطور حالتها الصحية.
وفي إطار تقييم مستوى الخطورة، قررت المصالح الصحية إرسال عينات إلى مختبرات مركزية في مدريد لإجراء تحاليل متخصصة، بهدف التحقق مما إذا كانت البكتيريا تنتج السموم المرتبطة بالمضاعفات الخطيرة للمرض، وتحديد التدابير العلاجية والوقائية المناسبة.
وتأتي الإصابتان في سياق صحي شهدت فيه سبتة خلال الأشهر الماضية تسجيل أمراض معدية أخرى، من بينها السل وجدري القردة والجرب، ما أعاد الاهتمام بتدابير الوقاية والمراقبة الصحية، خصوصاً داخل المراكز التي تستقبل المهاجرين والمستفيدين من خدمات الرعاية.
وتواصل المصالح المختصة تحديد المخالطين المحتملين ومراقبة الوضع الوبائي، في انتظار نتائج التحاليل الإضافية التي ستساعد على تقييم المخاطر وتحديد مدى الحاجة إلى إجراءات وقائية أخرى للحد من احتمال تسجيل إصابات جديدة.

