يقين24
الهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة تدعو وزراء الحكومة الجديدة إلى جعل المواطن في صلب السياسات العمومية
هنأت الهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة بجهة الدار البيضاء–سطات أعضاء الحكومة الجديدة، عقب تعيينهم من طرف الملك محمد السادس، معربة عن متمنياتها لهم بالتوفيق في أداء مهامهم، ومشددة على أهمية المرحلة المقبلة في مسار التنمية بالمغرب.
ووفق ما ورد في بلاغ توصلت بيه جريدة يقين 24 نسخه منه ، فإن المسؤولية الحكومية تقتضي الالتزام بالإنصات لانتظارات المواطنين والمواطنات، والعمل على تدبير القطاعات العمومية بما يستجيب للتطلعات الملكية وانتظارات المجتمع، خصوصاً في ما يتعلق بترسيخ أسس الدولة الاجتماعية وحماية حقوق المواطنين.
وأكدت الهيئة أن أولويات المرحلة الراهنة تستدعي التفعيل الأمثل للتوجيهات الملكية، من خلال وضع خطط واضحة ومشاريع عملية قابلة للتقييم، تترجم على أرض الواقع لخدمة المواطن أولاً وقبل كل شيء.
كما شددت على ضرورة تحقيق العدالة المجالية والتنموية، عبر إيلاء عناية خاصة للمناطق القروية والمهمشة، وتدارك الخصاص التنموي في مجالات البنيات التحتية والخدمات الأساسية، بما فيها الصحة والتعليم والماء والبيئة، وضمان تكافؤ الفرص بين مختلف الجهات.
ودعت الهيئة أيضاً إلى الارتقاء بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، وتعزيز الحق في بيئة سليمة ومستدامة، إلى جانب مواجهة التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وتدبير الموارد المائية والتلوث، باعتبارها قضايا ترتبط بمنظومة حقوق الإنسان.
وفي ما يتعلق بالحكامة، أكدت الهيئة أهمية اعتماد الشفافية والمحاسبة وربط المسؤولية بالمحاسبة، وضمان التدبير الأمثل للمال العام، مع تعزيز التواصل المستمر والبناء مع الرأي العام والهيئات الحقوقية والمدنية بكل وضوح وتجرد.
وأبرزت الهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة بجهة الدار البيضاء–سطات أن دورها يظل قائماً على المواطنة الاقتراحية والترافع المدني، ومتابعة تنفيذ السياسات العمومية ومدى استجابتها لانتظارات المواطنين، مؤكدة استعدادها الدائم للتعاون والتكامل مع مختلف القطاعات الوزارية في كل ما يخدم الصالح العام ويحمي البيئة ويصون كرامة المواطن المغربي.
واختتمت الهيئة بلاغها بتجديد تهانيها لأعضاء الحكومة الجديدة، متمنية لهم كامل التوفيق والنجاح في أداء مهامهم الوطنية والتنموية، تحت القيادة الملكية.

