يقين24
في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن وحماية المواطنين وممتلكاتهم، أشرف رئيس المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة قلعة السراغنة على حملة أمنية استباقية بشارع محمد الخامس، بهدف التصدي لظاهرة السرقة والحد من مختلف الممارسات الإجرامية التي من شأنها المساس بالشعور بالأمن لدى الساكنة والزوار.
وتأتي هذه التحركات الأمنية عقب تداول معطيات بشأن تعرض عدد من الأشخاص لعمليات سرقة وسلب بالشارع المذكور، من بينهم أجانب، فضلاً عن تسجيل حوادث بالقرب من محيط إحدى الحانات المتواجدة بالمنطقة، الأمر الذي يسلط الضوء على أهمية تعزيز اليقظة الأمنية والتدخل الميداني للتصدي لمثل هذه الأفعال.
وتهدف الحملة إلى تكثيف الحضور الأمني بمختلف النقاط المستهدفة، وتعزيز المراقبة الميدانية، والتعامل مع السلوكات المشبوهة، فضلاً عن اتخاذ التدابير اللازمة في إطار القانون من أجل التصدي للأشخاص المشتبه في تورطهم في أعمال إجرامية، مع الحرص على ضمان سلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم.
كما تعكس هذه المبادرة أهمية المقاربة الاستباقية في العمل الأمني، القائمة على تعزيز الانتشار الميداني لعناصر الأمن والتفاعل مع انشغالات المواطنين، بما يساهم في الحد من فرص ارتكاب الجرائم وترسيخ الإحساس بالطمأنينة داخل الفضاءات العمومية.
ويُعد شارع محمد الخامس من الشوارع التي تستدعي مواصلة اليقظة الأمنية، بالنظر إلى حركته اليومية وارتباطه بمختلف الأنشطة التجارية والخدماتية، وهو ما يجعل تعزيز المراقبة والتدخل عند الضرورة من الإجراءات المهمة للحفاظ على النظام العام وضمان سلامة المرتفقين.
وفي انتظار ما ستسفر عنه هذه الحملة من نتائج، يظل تعزيز الأمن مسؤولية مشتركة تستدعي مواصلة التنسيق بين المصالح المختصة وتعاون المواطنين، من خلال التبليغ عن الأفعال الإجرامية عبر القنوات الرسمية، مع احترام القانون وعدم الانسياق وراء الشائعات أو توجيه اتهامات غير مؤكدة.
وتبقى فعالية هذه التحركات رهينة باستمرارها وتقييم نتائجها ميدانياً، بما يضمن تعزيز الثقة في المؤسسات الأمنية والاستجابة لانشغالات ساكنة قلعة السراغنة، وترسيخ الأمن والاستقرار بمختلف أحياء المدينة وشوارعها.

